منتديات التاريخ الإسلامي

لــوحة الشـــــرف

القسم المتميز العضو المتميز المشرف المتميز الموضوع المتميز
:: الأخبار التاريخية و الثقافية :: :: أسد الإسلام :: :: الدرة المصونة:: :: حمل اهم مصادر التاريخ ::
تاريخ التحديث القادم : نهاية شهر ديسمبر
 

لــوحة الإعــــلانات

 

http://www.forexyard.com/banner_images/131.gif?zone_id=3078
العودة   منتديات التاريخ الإسلامي > منتديات التاريخ الإسلامي > :: منتدى الأبحاث و الدراسات التاريخية ::
 

الإهداءات

رد
 
أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
  #1  
قديم 10-05-2007, 12:15 مساء
الصورة الرمزية أبو عمر

أبو عمر

مؤرخ مشارك

______________

أبو عمر is on a distinguished road

أبو عمر غير متواجد حالياً

من مواضيـع العضو

الأوسمة والجوائز

الملف الشخصي
رقــــم العضويـــــــــة: 911
تاريــخ التسجيـــــــل: Mar 2007
العــــــــــمـــــــــــــر:
الجــــــــــنــــــــــــس: ذكر
مكان الإقـــــامـــــــة: فلسطين
مجموع المشاركــات : 298  [ ؟ ]
قــــوة الترشيــــــــح: 23/100
عـــدد النـقـــــــــــاط: 10

آخــــر تواجـــــــــــد:

07-02-2010 (11:08 مساء)

افتراضي الوجود الاسلامي في الأمريكيتين قبل كريستوف كولمب


بسم الله الرحمن الرحيم، والصلاة والسلام على سيدنا وحبيبنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين<?xml:namespace prefix = o ns = "urn:schemas-microsoft-com:office:office" /><o:p></o:p>

<o:p></o:p>

الوجود الإسلامي في الأمريكتين قبل كريستوف كولومب<o:p></o:p>

<o:p></o:p>
محاضرة من إلقاء مؤسس علم الأقليات الإسلامية، ورائد الدعوة الإسلامية في أوروبا وأمريكا، الأستاذ الدكتور الشهيد علي بن المنتصر الكتاني، رحمه الله تعالى، ألقاها في جمعية الشرفاء الكتانيين للتعاون والثقافة، حدود أكتوبر من عام 2000:<o:p></o:p>
<o:p></o:p>

بسم الله الرحمن الرحيم، والصلاة والسلام على سيدنا وحبيبنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين<o:p></o:p>

<o:p></o:p>
الموضوع حقيقة في غاية الأهمية، وشيق جدا، وأنا ابتدأت في التعرف عليه منذ كنت مقيما في أميركا. وبصفة عامة؛ فالتاريخ – كما يقول الأميركان أنفسهم – هو قصة المنتصرين: "History is a story of the rankers"، معناها: أنه عندما نسمع باكتشاف أميركا من طرف كريستوف كولومب، لولا أن بعد اكتشاف أميركا أصبح الأوروبيون بصفة عامة هم المهيمنين على العالم؛ لكانت قصة اكتشاف أميركا من طرف الأوروبيين خرافة بديهة. لأنه لم يكتشفها كريستوف كولومب، بل كانت معروفة من لدن كثير من الشعوب، خاصة الشعوب الإسلامية.<o:p></o:p>
وعرضي هذا سوف أبنيه على ثلاثة كتيبات: <o:p></o:p>
الكتاب الأول: كتاب مهم جدا في طريق الصدور، والذي عندي هو نسخة عنه من الإنترنت، مكتوبة بالإسبانية: "Africa versus America"، وكتبته لويزا إيزابيل أل فيريس دو توليدو، "Luiza Isabel al ferris Do Tolido"، وهي دوقة مدينة سيدونسا "Cedonia"، وهي سليلة إحدى أكبر العائلات الإسبانية، ولا زالت تعيش في قصرها قريبا من مدينة سان لوقا دو باراميدا "San Luca De Paramida"، قرب نهر الوادي الكبير في الأندلس، وعندها مكتبة ووثائق فريدة من نوعها، بصفة عامة، عن تاريخ الأندلس، وبصفة خاصة عن الوجود الإسلامي في أمريكا قبل كريستوف كولومب، لأن أجدادها كانوا حكام إسبانيا وكانوا جنرالات في الجيش الإسباني، وكانوا حكام الأندلس وأميرالات البحرية الإسبانية. فالوثائق التي في ملكها تعتبر هامة جدا.<o:p></o:p>
والكتاب الثاني: هو مجموعة مقالات استكتبتها أنا والدكتور مختار امبو بتمويل من رئيس الوزراء اللبناني رفيق الحريري، ضمن موسوعة عن الوجود الإسلامي في العالم اليوم، مجلدان منها عن الإسلام في أمريكا. أول مقال فيها كتبه عبد الله الحكيم كويك، وهو أمريكي مسلم، أستاذ في جامعة طورنطو، وله تاريخ نضالي في أمريكا. كان من مجموعة بلاك تايغرز "Black Tigers"، وكان من المشهورين. ومقالاته هاته عن الإسلام في أمريكا قبل كريستوف كولومب، وهي مقالات موثقة ومهمة جدا.<o:p></o:p>
الكتاب الثالث: مهم جدا، بالإنجليزي، واسمه الميلنجر "The Malingers"، اسم إذا رآه شخص لا يعيره اهتماما، يسمونهم أحيانا "The white of the Appalachians"، جبال الأبالاش، تقع في شرق الولايات المتحدة، وبها سكان يسمونهم "ميلونجونز"، أحدهم اسمه: "براند كينيدي" "Brand Kennedy"، كتب كتابا عن أصول الميلونجونس بتمويل من جامعة فرجينيا الغربية، وتبين أن أصولهم إسلامية من أندلسيي البرتغال، وبقيت فيهم عادات إسلامية إلى الآن، ومن أهم الشخصيات التي تنتمي إلى هذه الطبقة من الناس: "أبراهام لينكولن"، "Abraham Lincoln"، وتحرير أبراهام لينكولن للعبيد كان انتقاما للأندلس من النصارى بطريقة غير مباشرة، إذ إن التاريخ لا يمسح بهذه السهولة.<o:p></o:p>
بهذه المقدمة الشيقة أريد أن ألخص لكم أهم نقاط محاضرتي، وهي:<o:p></o:p>
أولا: ما هي البراهين التي تثبت الوجود الإسلامي في أمريكا قبل كريستوف كولومب؟.<o:p></o:p>
ثانيا: هل هذا الوجود قبل كريستوف كولومب مازالت له آثار إلى الآن، أم مسحت؟. وهذا السؤال ناتج عن اهتمامي بمستقبل الإسلام حول العالم، وهو ما أسميه: "Residual Islam around the world"، توجد شعوب بأكملها وهي من بقايا الإسلام في مختلف بقاع القارات الخمس، ومعنى ذلك: أن رجوع الإسلام إليهم يعتبر من أسهل ما يكون، ونأتي بأمثلة عن أمريكا.<o:p></o:p>
بعد هذه المقدمة أريد أن أرجع إلى القول بأن اكتشاف أميركا من قبل كرستوف كولومب إنما هو كذبة صريحة، لأن الآن هناك براهين مستفيضة بأن الإسكندنافيين وصلوا إلى أمريكا ألف عام قبل كريستوف كولومب، مثال ذلك تول هايير داليدا "Toll Hoyer Da lida"، الذي كما تعرفون خرج من مدينة آسفي بالمغرب بباخرة صفها بورق البردي "Papyrus"، وقطع المحيط إلى أميركا بسهولة، وبرهن بذلك أن قدماء المصريين ذهبوا كذلك إلى أميريكا.<o:p></o:p>
إذا؛ فالعلاقات مع أميركا كانت متواصلة قبل الإسلام وبعده، وبصفة خاصة بعد الإسلام من طرف الشعوب الإسلامية. إذن فإن لفظة "اكتشاف"، كلمة تعتبر خرافة مرت علينا ونعلمها لأطفالها، وهذا الذي سأذكره لا يعلّم لأحد في المدارس الإسلامية ولا في غيرها، إذ إن معظم الوثائق الباقية هي الآن في الغرب، ومع الأسف الشديد فوثائقنا العربية ليس عندنا منها شيء، لأن باحثينا لم يبحثوا، ولو بحثوا لوجدوا.<o:p></o:p>
طبعا؛ سيجد الباحث صعوبة في البحث، لأنه في الوثائق القديمة لن يقولوا "القارة الأمريكية"، إذ أنه لم يكن تقسيم القارات سابقا إلى قارات كما نقسمها الآن، ففي الماضي كانوا يقسمون العالم إلى مناخ، مناخ كذا وكذا. فعندما يتكلمون عن إفريقيا يتكلمون عن مناخها، ويعدون أمريكا من إفريقيا.<o:p></o:p>
سأقسم حديثي عن الوجود الإسلامي في أمريكا قبل كريستوف كولومب إلى منطقتين اثنتين:<o:p></o:p>
فالأولى: من المغرب والأندلس.<o:p></o:p>
الثانية: من إفريقيا العربية الإسلامية، وكلها إسلامية طبعا.<o:p></o:p>
<o:p></o:p>

المنطقة الأولى: المغرب والأندلس<o:p></o:p>

أولا؛ القرائن والآثار الموجودة الآن في هذا الوقت، الكلمات، والآثار اللغوية: ففي لغة الهنود الحمر هناك كلمات عربية وأمازيغية بكثرة، ولا يمكن أن تكون موجودة إلا بسبب وجود عربي أو أمازيغي قديم هناك، القرائن التاريخية التي جاءت في الكتب القديمة – العربية وغير العربية – والآثار الموجودة إلى الآن رغم المجهود الكبير الذي عمل عليه الإسبان، بعد كريستوف كولومب لمسح أي أثر للإسلام أو الوجود الإسلامي في القارة الأميريكية، وذلك طبعا لتحريف التاريخ.<o:p></o:p>
العرب قديما كانوا يسمون المحيط الأطلسي بحر الظلمات. إذا نظرنا إلى القرائن الأركيويوجية (الأثرية)، نجد أنه اكتشفت كتابات كوفية في أميريكا الجنوبية بالعربية، فمن أوصلها إلى هناك؟. واكتشفوا في عدة أماكن كنوزا تحوي عملات ذهبية رومانية وأخرى إسلامية. وفي العادة إذا اكتشف كنز في محل ما فإن تاريخ ضرب العملة الذي فيه يعتبر تاريخ وصول الكنز إلى المحل المذكور، وذلك طبيعي في البحث العلمي. وآخر عملة اكتشفوها كانت للقرن الثامن الميلادي، أي أن ثمة باخرة إسلامية وصلت في القرن الثامن الميلادي إلى ذلك المحل وتركت ذهبها هناك.<o:p></o:p>
دعنا نقارن ما ذكرناه - وما وهو إلا غيض من فيض أمثلة أخرى كثيرة - بما جاء في بعض أمهات الكتب العربية. مثلا: أبو الحسن علي بن الحسين المسعودي؛ ذكر في كتابه "مروج الذهب ومعادن الجوهر" المكتوب عام 956 ميلادية، أن أحد المغامرين من قرطبة اسمه الخشخاش بن سعيد بن الأسود، عبر بحر الظلمات مع جماعة من أصحابه إلى أن وصل إلى الأرض وراء بحر الظلمات، ورجع سنة 889م، ربما من قرأ هذا الكلام في زمنه اعتبر المؤلف مخرفا، وهنا عندي قطعة من كلام المسعودي ربما أترجمها لكم لاحقا، وهو كلام متعلق بمغامرة الخشخاش.<o:p></o:p>
وقال الخشخاش لما عاد من رحلته بأنه وجد أناسا في الأرض التي وصلها، ووصفهم، بل لما رسم المسعودي خريطة للعالم، رسم بعد بحر الظلمات أرضا سماها: الأرض المجهولة. فيكون رسم أرضا هناك ولم يدّع أنه ليس بعد بحر الظلمات أي أرض، كما كان يدعيه الأوروبيون في خرائطهم وكتبهم.<o:p></o:p>
أي إنه في القرن التاسع الميلادي كان المسلمون يعرفون أن ثمة أرضا وراء بحر الظلمات، وليست هي الهند كما ادعاه كريستوف كولومب، والذي ذهب إلى تلك الأرض وعاد وعاش ومات، وهو يظن أنه إنما ذهب إلى الهند، لم يظن قط أنه اكتشف أرضا جديدة. ولذلك فإلى يومنا هذا بكل جهل يسمي الأوروبيون أمريكا بالهند الغربية "L’Inde Occidental. <?xml:namespace prefix = st1 ns = "urn:schemas-microsoft-com:office:smarttags" /><st1:place w:st="on">West India</st1:place>".<o:p></o:p>
وثمة وثيقة تاريخية أخرى عندنا في التاريخ العربي؛ وهي قصة ذكرها عمر بن القوطية، وهي حديثه عن رحلة ابن فروخ الأندلسي عام 999م، ومما يظهر من كلامه: أن ابن فروخ لم يصل إلى أمريكا، غير أنه زار جزر كناريا "Canaries"، في المحيط الأطلسي، وقطع منها إلى جزر أخرى في المحيط الأطلسي، ووصف أهالي كناريا ثم عاد إلى الأندلس. <o:p></o:p>
وثمة قصة مفصلة أكثر من جميع ما ذكرت، وربما يعرفها جميعنا، وهي قصة الشريف الإدريسي الذي عاش في القرن الثاني عشر الميلادي بين 1099-1180م، والذي كان من سبتة، شريفا حمّوديا إدريسيا، وكان هو العالم الجغرافي الذي اصطفاه "روجر"، الملك النورماندي لصقلية، الذي كان يعد من الملوك الصقليين المتفتحين تجاه الإسلام، ولم يضطهد المسلمين عندما احتل النورمانديون صقلية وأخذوها من أيديهم.<o:p></o:p>
ففي كتابه "الممالك والمسالك" جاء بقصة الشباب المغرورين؛ وهم: جماعة خرجوا ببواخر من إشبونة "Lisbon"، وكانت في يد المسلمين وقتها، وقطع هؤلاء المغامرون بحر الظلمات، ورجع بعضهم، وذكروا قصتهم وأنهم وصلوا إلى أرض وصفوها ووصفوا ملوكها. والغريب في الأمر أنهم ذكروا أنهم وجدوا أناسا يتكلمون بالعربية هناك.<o:p></o:p>
وإذا كان أناس يتكلمون بالعربية هناك فهذا دليل على أن أناسا كثيرين وصلوا قبلهم إلى هناك، حتى تعلم أهلها العربية ليكونوا ترجمانا بينهم وبين الملوك المحليين، وعلى أنه كان هناك وجود إسلامي في ذلك التاريخ على تلك الأرض. الوصف الذي أعطاه هؤلاء المغامرون يظهر أنه وصف للجزر الكارابية، كوبا أو إسبانيولا، أو غيرهما من جزر البحر.<o:p></o:p>
وهناك أمثلة أخرى في اللغة وغيرها. فأعطي في اللغة أمثلة كذلك: فالأوروبيون رسموا خريطة لأمريكا، ومنها خريطة لفلوريدا، وذلك عام 1564م، ذكروا فيها مدنا ذات أسماء توجد في الأندلس والمغرب. ولكي تكون أسماء عربية هناك، فبالضروري كانت هجرة عربية قبل المائة أو المائتي عام على الأقل. مثلا: في الخارطة هناك مدينة ميارقة، وواضح أنها تحريف لميورقة، وهي جزيرة من الجزر الشرقية المسماة الآن بالبليار، ومدينة اسمها كاديكا، وهي تحريف لقادس الواقعة جنوب الأندلس. وأخرى اسمها "مارّاكو" تساوي: مراكش...إلخ.<o:p></o:p>
دوقة مدينة سيدونيا، بناء على وثائقها كتبت كتابا في غاية الأهمية على إثر تشجيع مني، حيث إنني في دراساتي عن الموريسكيين اكتشفت شيئا غريبا جدا، ما هو؟.<o:p></o:p>
اكتشفت بأنه عام 1644م، قامت مؤامرة في الأندلس لتحريرها من إسبانيا، وإعادة الدولة الإسلامية فيها، دخلت في هذه المؤامرة فئات أربع: <o:p></o:p>
أولا: ملك البرتغال، وذلك أول استقلالها الذي كانت أضاعته من قبل بعد هزيمتها في معركة واد المخازن، وانضمت إلى إسبانيا، وفي عام 1644م، أعادت استقلالها. <o:p></o:p>
ثانيا: شخصية من ولاية المرية اسمه "طاهر الحر"، لم تعط الوثائق اسمه النصراني، وهو ينسب نفسه إلى بيت بني الأحمر. ثار هو وجماعة معه.<o:p></o:p>
ثالثا: موريسكيو الرباط، في الوثائق المغربية يظنون بأنهم أرادوا التعاون مع النصارى، غير أنهم في الحقيقة أرادوا تحرير الأندلس، حيث كان المقرر أن يدخلوا مصب الوادي الكبير ببواخر ويحتلوا إشبيلية.<o:p></o:p>
رابعها: وهذا هو الشاهد عندنا: دوق مدينة سيدونيا، والذي كان الحاكم باسم ملك إسبانيا على منطقة الأندلس. فكيف دوق مدينة سيدونيا الذي يمثل السلطة النصرانية (المسيحية) على الأندلس يقوم بمؤامرة من أجل تحرير الأندلس؟. لم أفهم ذلك!!!. <o:p></o:p>
فلما التقيت الدوقة الحالية لمدينة سيدونيا استدعتني في شاطوها (قصرها) قرب مدينة سان لوقا دو باراميدا، قرب مصب الوادي الكبير، فقلت لها: "ما سبب ذلك؟!". وإذا بجوابها كان أغرب مما كنت أتوقع، حيث أجابتني: "بديهي؛ لأن أصلنا – عائلة دوق مدينة سيدونيا – مسلمون، بل أكثر من ذلك أننا كنا مسلمين سرا". وقالت لي: "تعال أريك في قصرنا؛ كنت أدق حائطا وعندما أسقطته وجدت أسفله مسجدا داخل القصر"، وفعلا صليت – أنا المحاضر – في ذلك المسجد داخل القصر. فإذن؛ هذا الدوق - رحمه الله - قام بمجهود كبير لتحرير الأندلس. <o:p></o:p>
والأهمية في دوقة مدينة سيدونيا؛ أن عندها مكتبة فاخرة مليئة بالوثائق منذ ثلاثمائة وأربعمائة وخمسمائة عام، من ضمنها وثائق مسلمي أميركا الجنوبية!، والبرهان على الوجود الإسلامي في أميريكا قبل أربعمائة عام من كريستوف كولومب. وأخبرتني أنها خائفة من أنها إذا ماتت – وهي تبلغ حوالي سبعين عاما – من أن تسرق وثائقها وتعدم، لأنها تقول بأنه: "لا ثقة في نصارى إسبانيا إلى يومنا هذا"، وهي تقول بأنه: "إلى يومنا هذا يعدمون الوثائق التاريخية المضادة لخرافاتهم التاريخية التي يحبون إقناع الناس بها".<o:p></o:p>
قلت لها: "اكتبي كتابا وضعي هذه الوثائق فيه"، فكان ذلك السبب الأساس لكتابتها هذا الكتاب، فهذا الكتاب الذي سمته: "من إفريقيا إلى أميركا"، كتاب وثائقي رائع، موثق بالوثائق التي عندهم في مكتبة دوق مدينة سيدونيا، هذا الكتاب صدر في هذا الشهر (نهاية سنة 2000)، ومن الضروري أن يترجم للعربية، وإلى لغات أخرى، حيث هو مكتوب باللغة الإسبانية.<o:p></o:p>
ومن المسائل المهمة التي لا نعرفها معاشر المغاربة، أن ياسين والد عبد الله بن ياسين – مؤسس دولة المرابطين – قطع المحيط الأطلسي وذهب إلى المناطق شمال البرازيل، وغينيا، ونشر فيها الإسلام. ذهب إلى هناك مع جماعات من أتباعه، وأسس منطقة كبيرة كانت تابعة للدولة المرابطية. أي: إن الدولة المرابطية لم تكن في شمال إفريقيا والأندلس والبرتغال فحسب، وإنما كانت أيضا فيما يسمى الآن شمال البرازيل وغينيا، وهذا موثق بالوثائق التي تملكها الدوقة المذكورة.<o:p></o:p>
وفعلا، وإلى يومنا هذا؛ هناك مدن وقرى في تلك المناطق اسمها: فاس، مراكش، تلمسان، سلا...وقد كنت أظن أن تلك الأسماء جاءت مع الرحالة الإسبان، غير أنها قالت لي: "لا؛ بل كانت قبل مجيء الإسبان، إنما كانت مع وجود المسلمين قبل أربعمائة عام من كريستوف كولومب".<o:p></o:p>
إذا؛ بصفة عامة وبتلخيص شديد: العلاقات بين المغرب والأندلس، وما يسمى اليوم بأميريكا كانت متواصلة، وحسب معظم العلماء؛ فالآن – سواء من الطرف الإسباني أو من الطرف الأميركي – فإنهم يعتقدون أن قبل كريستوف كولومب كان الإسلام منتشرا في شمال أمريكا وفي جنوبها، وأن أول عمل قام به كونكيسادور "Conquistador" – الإسبان النصارى – هو متابعة هجومهم على الإسلام الذي كان في الأندلس، بالقضاء على الإسلام والقضاء على الوثائق التي تبرهن أي وجود إسلامي في تلك القارة.<o:p></o:p>
ورغم هذا المجهود الكبير لم يستطيعوا القضاء على كل شيء.<o:p></o:p>
<o:p></o:p>

<o:p></o:p>
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 10-05-2007, 12:16 مساء
الصورة الرمزية أبو عمر

أبو عمر

مؤرخ مشارك

______________

أبو عمر is on a distinguished road

أبو عمر غير متواجد حالياً

من مواضيـع العضو

الأوسمة والجوائز

الملف الشخصي
رقــــم العضويـــــــــة: 911
تاريــخ التسجيـــــــل: Mar 2007
العــــــــــمـــــــــــــر:
الجــــــــــنــــــــــــس: ذكر
مكان الإقـــــامـــــــة: فلسطين
مجموع المشاركــات : 298  [ ؟ ]
قــــوة الترشيــــــــح: 23/100
عـــدد النـقـــــــــــاط: 10

آخــــر تواجـــــــــــد:

07-02-2010 (11:08 مساء)

افتراضي رد: الوجود الاسلامي في الأمريكيتين قبل كريستوف كولمب


المنطقة الثانية: علاقة الدولة العثمانية وإفريقيا مع أميركا
الآن نرى علاقة الدولة العثمانية مع أميركا قبل كريستوف كولومب، وسأكمل بذكر علاقات الممالك الإسلامية في إفريقيا الغربية مع أمريكا قبل كريستوف كولومب.
عام 1929م، اكتشفت خريطة للمحيط الأطلسي رسمها بيري محيي الدين رايس، الذي كان رئيس البحرية العثمانية في وقته، وذلك سنة 919 هـ/ أي: حوالي: 1510-1515م، الخريطة الموجودة الآن: الغريب فيها أنها تعطي خريطة شواطيء أمريكا بتفصيل متناه غير معروف في ذلك الوقت بالتأكيد، بل ليس الشواطيء فقط، بل أتى بأنهار وأماكن لم يكتشفها الأوروبيون إلا أعوام: 1540-1560م، فهذا يعني – وكما ذكر بيري رايس – بأن هذه الخريطة مبنية على حوالي تسعين خريطة له وللبحارين الأندلسيين والمغاربة الذين قدموا قبله، فسواء هو أو المسلمون قبله سيكونون عرفوا قطعا تلك المناطق، وعرفوا اسمها قبل الأوروبيين.
ومن ضمن المسائل في هذه الخريطة التي تدل على تقدمهم على الأوروبيين بكثير في معرفتهم بالقارة الأمريكية: أنهم أظهروا جزرا في المحيط الأطلسي لم يكن يعرفها الأوروبيون، بما فيها: جزر الرأس الأخضر "Cap Verde"، وماديرا، وجزر الأزور، وبما فيهم جزر كناريا بالتفصيل، التي كنا نسميها "جزر الخالدات". والغريب في الأمر أنه أظهر بالتفصيل جبال الأنتس التي هي جبال تشيلي غرب قارة جنوب أميركا، التي لم يصلها الأوروبيون إلا عام 1527م، وأظهر أنهارا في كولومبيا، ونهر الأمازون بالتفصيل، ومصبه الذيْن لم يكونا معروفين عند الأوروبيين ولا موجودين في خرائطهم. وأظهر نهر الأمازون بالتفصيل، بحيث رسم في مصب النهر المذكور بوضوح جزيرة يسمونها الآن "ماراجو"، وهي الآن موجودة في الخريطة الحالية التي ما وصلها الأوروبيون إلا آخر القرن السادس عشر.
من بعد ذلك هناك خريطة للحاج أحمد العثماني عام 1559م، وهي تدل كذلك على معرفة واضحة بالقارة الأميركية متفوقة على معرفة الأوروبيين. والحقيقة أن الرعب الكبير الذي كان للأوروبيين في القرن السادس عشر أن تحتل الدولة العثمانية أمريكا وتطردهم منها كان هاجسهم، ونذكر أنه في القرن السادس عشر كان الوجود الإسلامي ما يزال في إسبانيا، كان الموريسكيون مضطهدين محاربين، بيد أنهم كانوا ما يزالون مقاومين.
أما الأفارقة؛ فكما قلت لكم: أظهر تول هايير داليدا عام 1969م، بالرحلة التي قام بها من مدينة آسفي المغربية إلى البحر الكاريبي أنه بالإمكان أن يكون قدماء المصريين قد أبحروا إلى أمريكا. لماذا؟. لأنهم وجدوا تشابها كبيرا بين حضارة الأزتك والحضارة المصرية.
وفعلا؛ يظهر أن أول من قطع البحر من مسلمي إفريقيا الغربية كانوا من مملكة مالي، لأن شهاب الدين العمري قال في كتاب "مسالك الأبصار وممالك الأمصار" بأن سلطان مالي من سموسة (كلمة غير واضحة) لما ذهب للحج عام 1327م، ذهب يوزع الذهب في طريقه لحد أن ثمن الذهب رخص في مصر بسبب ما وزعه من الذهب، وأخبر بأن سلفه أنشأ مائتي سفينة وقطع المحيط الأطلسي نحو الضفة الأخرى وأنابه عليه في حكم مالي ولم يعد قط. وبذلك بقي هو في الملك.
ووُجدت كتابات في البيرو والبرازيل وجنوب الولايات المتحدة تدل على الوجود الإفريقي من كتابات إما بالحروف الإفريقية بلغة الماندينك؛ وهي لغة لشعب كله مسلم الآن، يسمونهم: "الفلان"، أو بحروف كوفية عربية. وكذلك تركت اللغة المانديكية آثارا لها في الهنود الحمر إلى يومنا هذا.
والحقيقة؛ انتشر المانديك من البحر الكاريبي إلى شمال وجنوب الأمريكتين، وهناك قبائل هندية إلى يومنا هذا مازالت تكتب بحروف لغة الماندينك.
هل طمس الإسبان جميع الوجود الإسلامي والوجود المانديكي وآثارهم ولم يبق من ذلك شيء؟!، هذا كثير، ولا يمكن. فإذا رجعنا إلى كتابات المكتشفين الأوروبيين الأوائل بمن فيهم كريستوف كولومب؛ نجد بأنهم ذكروا الوجود الإسلامي في أميريكا.
فمثلا؛ في كتاب كتبه ليون فيرنيل عام 1920م، وكان أستاذا في جامعة هارفرد، اسم الكتاب "إفريقيا واكتشاف أمريكا"، "Africa and the discovery of America"، يقول فيه: "إن كريستوف كولومب كان واعيا الوعي الكامل بالوجود الإسلامي في أمريكا"، وركز في براهينه على براهين زراعية ولغوية وثقافية، وقال بأن المانديك بصفة خاصة انتشروا في وسط وشمال أمريكا، وتزاوجوا مع قبيلتين من قبائل الهنود الحمر، وهما: "إيروكوا" و"الكونكير" في شمال أمريكا، وانتشروا - كما ذكر - في البحر الكاريبي جنوب أمريكا، وشمالا حتى وصلوا إلى جهات كندا.
بل وذكر كريستوف كولومب نفسه بأنه وجد أفارقة في أمريكا. وكان يظن بأنهم من السكان الأصليين، ولكن لا يوجد سكان أصليون جنوز في أمريكا. فمن أين أتوا؟!.
"جيم كوفين" كاتب فرنسي ذكر في كتابه "بربر أمريكا"، "Les Berberes d’Amerique"، بأنه كانت تسكن في أمريكا قبيلة اسمها "المامي"، "Almami"، وهي كلمة معروفة في إفريقيا الغربية معناها: "الإمام"، وهي تقال عن زعماء المسلمين، وذكر بأن أكثريتهم كانت في الهندوراس في أمريكا الوسطى، وذلك قبل كريستوف كولومب.
كذلك في كتاب "التاريخ القديم لاحتلال المكسيك"، "Historia Antigua de la conquesta de Mexico"، لمانويل إيروسكو إيبيرا، قال: "كانت أمريكا الوسطى والبرازيل بصفة خاصة، مستعمرات لشعوب سود جاؤوا من إفريقيا وانتشروا في أمريكا الوسطى والجنوبية والشمالية".
كما اكتشف الراهب فرانسسكو كارسيس، عام 1775م قبيلة من السود مختلطة مع الهنود الحمر في نيوميكسيكو في الولايات المتحدة الأمريكية "المكسيك الجديدة"، واكتشف تماثيل تظهر في الخريطة المرفقة تدل دلالة كاملة بأنها للسود. وبما أنه لا يوجد في أمريكا سود، إذًا كانوا قادمين من إفريقيا.
وزيادة على كل ما ذكر، هناك آثار للوجود الإفريقي الإسلامي في أمريكا، في شيئين هامين: تجارة الذهب الإفريقي، وتجارة القطن، قبل كولومبوس. ومعروف أن التجارة مع المغرب وإفريقيا كانت كلها على الذهب عبر الصحراء. وسيدي مولاي أحمد الذهبي السعدي – والذي لا يعجبني كثيرا – قطع الصحراء إلى تومبوكتو لضرب دولة إسلامية مسكينة كي ينهب ذهبها ويسكت طلبات المغاربة الذين كانوا يطالبونه بتحرير الموريسكيين في الأندلس.
من السهل معرفة الذهب الإفريقي في أي مكان كان، لأنه يرتكز على التحليل التالي: لكل 32قسمة من الذهب يوجد 18 من الذهب، و6 من الفضة، و8 أقسام نحاس، وهذه التركيبة من الذهب تدل على أن أصله إفريقي، وخاصة منذ القرن الثالث عشر. وجد هذا الذهب عند الهنود الحمر بأمريكا.
ولكن هناك قرائن أكثر من القرائن المبنية على الذهب؛ هناك قرائن لغوية، وقرائن شهود عيان.
القرائن اللغوية: أن الكلمات التي تطلق باللغة العربية، أو اللغات الإفريقية على النقود، هي شبيهة بالكلمات التي تستعمل من طرف قبائل الهنود الحمر، وهذه الكلمات لا يمكن أن تكون جاءت عن طريق الغزوين الإسباني أو الأوروبي.
فمثلا: بالعربية: غنى، وغنية، وغنيمة. أصبحت بلغة الهنود الحمر: "غواني" "Guani"، معناها: الذهب. كلمة كنقود، ونقية، ونحاس، أصبحت بلغتهم: "نيكاي"، بمعنى: حلي من ذهب. كلمة "التبر"، صارت: "توب"، أي: الذهب. وكذلك لقبا للملك من ملوكهم. أي: أن هذه الكلمات العربية لا يمكن أن تصل إليهم لولا وجود عربي هناك.
تجارة القطن مهمة كذلك؛ لأنه لم يكن قطن في أمريكا، بل جاء من إفريقيا الغربية، وتعجب كولومب نفسه في كتاباته حيث قال: "إن الهنود الحمر يلبسون لباسا قطنيا شبيها باللباس الذي تلبسه النساء الغرناطيات المسلمات". وابنه أكد ذلك الكلام كذلك.
والغريب في الأمر – وهو ما سأفصله من بعد إن شاء الله – أن قبيلة موجودة الآن في أمريكا الوسطى اسمها: "كاليفونا" “Galifona” في غواتيمالا، يسمونهم: "الهنود الحمر السود"، لأنهم هنود حمر غير أنهم سود الألوان، وهم من بقايا المسلمين الماندينكا الذين كانوا هناك، وكثير من عاداتهم لا زالت عادات إسلامية إلى الآن. سأتكلم عن هذا عند حديثي عن بقايا هذه الشعوب، ماذا فُعل بها، وكيف كان مصيرها؟.
وقال "مييرا موس" في مقال في جريدة اسمها: "ديلي كلاريون"، "Daily Clarion"، في "بيليز"، وهي إحدى الجمهوريات الصغيرة الموجودة في أميريكا الوسطى، بتاريخ عام 1946م: "عندما اكتشف كريستوف كولومب الهند الغربية، أي: البحر الكاريبي، عام 1493م، وجد جنسا من البشر أبيض اللون، خشن الشعر، اسمهم: "الكاريب"، كانوا مزارعين، وصيادين في البحر، وكانوا شعبا موحدا ومسالما، يكرهون التعدي والعنف، وكان دينهم: الإسلام، ولغتهم: العربية!". هكذا قال.
نحن في المدرسة لا يعلموننا هذا الشيء، يقولون: "كان الكاريب وانقرضوا". لم ينقرضوا؛ بل أفنوهم!!. أفنوهم!. وإلى هذا اليوم تسمى تلك الجزر بالكاريبي، في البحر الكاريبي، سميت عليهم.
والذين بقوا – وذلك لمخالطتهم للهنود الحمر – هم: "الكاليفونا"، وقد بقوا إلى يومنا هذا في أمريكا الوسطى، ولا شك أن أصولهم إسلامية، لأن الكثير من العادات الإسلامية لا زالت فيهم.
أين هي هذه الشعوب الآن؟.
كثير من الشباب المسلم أنشأ علاقات مع الكاليفونا، وكثير منهم رجع إلى الإسلام، وأصبحت مساجد كثيرة تظهر في تلك الشواطيء بين هؤلاء الكاليفونا.
أما هؤلاء الميلونجونس، والذين هم مهاجرون من البرتغال في أوائل القرن السادس عشر؛ فقد هربوا من محاكم التفتيش إلى البرازيل، فلما جاء البرتغاليون واحتلوا البرازيل؛ تابعتهم محاكم التفتيش، فركبوا البواخر وهربوا إلى أمريكا الشمالية، قبل أن يصلها الإنجليز، واختلطوا مع قبائل الهنود الحمر. غير أن الإنجليز لما عادوا عاملوهم معاملة الهنود الحمر، قتلا وإبادة، فهربوا إلى جبال الأبالاش. واحد منهم اسمه: "بروند كينيدي"، "Brand Kennedy"، أخذ تمويلا من جامعة فرجينيا الغربية "West Virginia"، لدراسة أصول هؤلاء القبائل، ومن أين أتوا، لأنه واحد منهم.
وبدءا من دراسة عاداتهم؛ اكتشف بأن أصولهم - كما ذكرت - من المسلمين الأندلسيين. والغريب في الأمر أن التاريخ مخيف، فأي شعب يُضطهد إلا وينتقم لنفسه بطريقة من الطرق:
أحد زعماء الولايات المتحدة، الذي هو سليل هذا الشعب، هو "أبراهام لينكولن"، انظر إلى صورته وصورة أفراد الميلونجونز كيف يشبههم، وبذلك يظهر بأن الجذور في تحرير السود هي كأنه يحرر نفسه، فانتقم بتلك الطريقة من النصارى البيض.
وهذا الذي أهداني هذا الكتاب نفسه، والذي هو أستاذ في جامعة طورنطو”Toronto”، أصله كذلك: من جهة ينتمي للميلونجونس، ومن الجهة الأخرى للزنوج.
وخلاصة الأمر التي أردت أن أقولها بعد هذا التقديم الذي إنما أردت منه أن أفتح شهيتكم الفكرية: أن هذا المجال – ومع الأسف الشديد – نحن المغاربة نعاني من خصاص تجاهه، بالرغم من أننا نحن المعنيين بالأمر، وبهذه الحركة تجاه أميركا الجنوبية نعاني من نقص كبير في جامعاتنا، كيف نبحث في تراثنا عن هذا الشيء؟. ضروري أنه عندنا وثائق في هذا الشأن، وبالطبع لن يسموها بأمريكا، لأنه لم يكن ذلك الوقت شيء اسمه "أمريكا"، كان لها اسم آخر بلا شك، ما هو بالضبط؟. لا ندري. لكن كان من الممكن أن نبحث في وثائقنا لنعرف هذه العلاقة التي كانت تربطنا بأمريكا الشمالية وأمريكا الجنوبية قبل كريستوف كولومب.
والموضوع الثاني: أنه بصفة عامة، وخاصة ما يخص التاريخ، يجب أن نعتمد على أنفسنا لمعرفة جذورنا. أنا أذكر أنه عندما كنت صغيرا كانوا يعلمونني في المدرسة الفرنسية بأن العرب ليس لهم تاريخ، وذلك ليحطمونا، لأن الشعب الذي لا تاريخ له لا هوية له، شعب فاقد لذكراه التاريخية. ولولا أن الوالد رحمه الله كان ينبهني بأن تاريخنا كذا وكذا، وكان لأمتنا من المفاخر كذا وكذا، لكبرت وعندي مركبات نقص فظيعة.
وإحدى الأسلحة القوية للشعوب المتغطرسة التي تريد أن تمحو وجود الشعوب المستضعفة الأخرى: هي تحريف التاريخ. ولذلك فإنه من العار علينا أن نعتمد في اكتشاف تاريخنا، أو تاريخ الإسلام، أو تاريخ المغاربة، أو غيره...على الوثائق الغربية، وإن كنا نحمد الله على بقاء آثار إسلامية في الغرب مثل ما عند دوقة مدينة سيدونيا، والتي أخرجت وثائقها وبرهنت على الوجود الإسلامي أربعمائة وخمسمائة عام في أمريكا الجنوبية قبل كريستوف كولومب. أو يأتي واحد مثل "براند كينيدي"، ليثبت بأن شعبا كاملا من أمريكا الشمالية ذو أصول إسلامية.
وبهذا أريد أن أوصي توصية واحدة؛ وهي: أنه واجب علينا أن نربط علاقات مع هؤلاء الناس، ونحيي الأبحاث في هذا المجال. أقول قولي هذا، وأستغفر الله لي ولكم. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
انتهت المحاضرة القيمة، والآن تدخلات السادة المشاركين:

رد مع اقتباس
  #3  
قديم 10-05-2007, 12:17 مساء
الصورة الرمزية أبو عمر

أبو عمر

مؤرخ مشارك

______________

أبو عمر is on a distinguished road

أبو عمر غير متواجد حالياً

من مواضيـع العضو

الأوسمة والجوائز

الملف الشخصي
رقــــم العضويـــــــــة: 911
تاريــخ التسجيـــــــل: Mar 2007
العــــــــــمـــــــــــــر:
الجــــــــــنــــــــــــس: ذكر
مكان الإقـــــامـــــــة: فلسطين
مجموع المشاركــات : 298  [ ؟ ]
قــــوة الترشيــــــــح: 23/100
عـــدد النـقـــــــــــاط: 10

آخــــر تواجـــــــــــد:

07-02-2010 (11:08 مساء)

افتراضي رد: الوجود الاسلامي في الأمريكيتين قبل كريستوف كولمب


مداخلة رئيس الجلسة الدكتور أسامة بن الناصر الكتاني
أشكر الدكتور سيدي علي على أن حظانا بالاستمتاع بهذه الذخيرة الحية من المعلومات الوافرة والغزيرة، حول موضوع يعد من أندر الموضوعات، ومعلوماته من أندر المعلومات، ويتفضل المناقش الأول عمي مولاي إدريس للمناقشة:

مناقشة العلامة الدكتور إدريس ابن الشيخ محمد بن جعفر الكتاني
بسم الله الرحمن الرحيم، وصلى الله وسلم على سيدنا محمد أشرف المخلوقين وعلى آله وصحبه أجمعين.
مع الأسف أنني لم أحضر بداية العرض، ولكن كنت تحدثت مع مولاي علي في هذا الموضوع عدة مرات، وأعجبت حقيقة باهتمامه وتتبعه لكل المراجع والمصادر التي تعين على هذا الكشف، لأنه – وبالنسبة للشعب المغربي والعالم العربي كله، وبالنسبة للجامعات وشُعب التاريخ والجغرافيا – هذا ميدان يكاد يكون مجهولا. وكما تعلمون؛ فالوالد – رحمه الله – في "السلوة"، وفي تاريخ مولاي إدريس، وفي غيرهما من مؤلفاته، وغيره من المغاربة كلهم تأسفوا لكون المغاربة ومؤرخيهم بصفة خاصة، لا يعتبرون بكتابة التاريخ. هذا نقص قديم. ومع الأسف أن هذا النقص ازداد تعمقا في عهد الاستقلال وإنشاء الجامعات وشعب التاريخ والجغرافيا.
وأنا منذ عشرين سنة كنت أتساءل وأستغرب من شعبة التاريخ والجغرافيا ومن أساتذتها الذين هم مختصون؛ ما ذا كتبوا؟، وماذا أحيوا؟، وماذا نشروا فيما يتعلق بتاريخ المغرب على الأقل؟. في حين أننا نجد أساتذة شرقيين، سوريين ومصريين وفلسطينيين، جاؤوا للمغرب كأساتذة فقط أو زوار، وأعجبوا، وكتبوا مؤلفات عن المرابطين والموحدين، وتاريخ المغرب باختصار، ولكن أساتذة التاريخ الرسميين الذين هم في الجامعات وكليات الآداب أهملوا - حقيقة - ذلك، بحيث كم من مشارقة – سواء سفارات أو إسلاميين – يطلبون مني إعطاءهم تاريخا للمغرب مختصرا ومبوبا ومحللا، فلما أبحث لا أكاد أجد سوى كتب مدرسية في التاريخ، هزيلة، ولا أجد للمؤرخين المغاربة إعادة كتابة التاريخ، فأحرى بالنسبة لهذا الموضوع.
وباختصار؛ أعتبر أنه لحسن الحظ أن أحد الشرفاء الكتانيين الباحثين العلماء اهتم بهذا الموضوع، ولذلك أقترح أن يطبع هذا العرض في كراسة، وأن نقيم ندوة ثقافية تاريخية علمية في إحدى القاعات الكبيرة، أو في "نادي الفكر الإسلامي" – ولكن القاعة صغيرة! – وأن نستدعي الصحفيين والسفراء المعتدّين بمثل هذا الموضوع، وأن نستدعي أساتذة شعب التاريخ في الرباط والدار البيضاء لقربهما على الأقل، وأن نستدعي بعض المهتمين في لجان الحركة الإسلامية لتقديم عرض لكل هذه الوثائق، مصحوب بكراسة مطبوعة فيها خلاصة هذا العرض، لتسهيل التعريف بهذا التاريخ للصحفيين حتى ينشروه، لإثارة اهتمام أساتذة التاريخ المغاربة به، لاستدعاء – أيضا – أساتذة الجامعات بتطوان والشمال، والذين يهتمون بتاريخ الأندلس.
فمن حسن الحظ ربما جمعية الأسرة الكتانية كانت لها الأسبقية في عرض هذا الموضوع، وهو حري بمثل هذه الأسبقية، ليكون أعضاء الأسرة والمثقفون والعلماء على علم به، وحتى يساهموا هم كذلك في هذه الندوة الثقافية التاريخية العلمية، عندما يقيمونها في أقرب وقت عندما يكون ذلك الكتيب جاهزا.

كلمة الدكتور عمر بن إدريس الكتاني
أنا كذلك أشكر سيدي علي على هذا العرض القيم، وعلى تلك المعلومات التي – في الحقيقة – استفردنا بها – أعتقد – على المستوى العالمي، لأن هذا الموضوع جديد على جميع المستويات.
أنا أقول: بأنه يجب إنشاء خلية بحث، لأن هذا الموضوع كبير ومهم جدا، ولماذا لا تنشأ خلية بحث بمساعدة أساتذة جامعيين مهتمين من إسبانيا ومن أمريكا اللاتينية، وأن يتعاونوا كلهم على كشف المعطيات والمعلومات والوثائق؟.(قال الدكتور علي: وأميركا الشمالية كذلك). ولا شك أنها ستثير الاهتمام والفضول من الباحثين، حتى إذا لم يكونوا مسلمين.
إذا كانت معطيات أصلية موجودة فمعنى ذلك: أنه توجد معطيات غير مكتشفة حتى الآن، ولا شك أن باحثين نزهاء مؤرخين - حتى من أمريكا اللاتينية - سيكون عندهم اهتمام بهذا الجانب، لأن الباحثين النزهاء لا شك من وجودهم في جامعات تلك الدول.
والجاليات الإسلامية في تلك الدول يمكن أن تكتشفهم وتربط علائق بهم، إما بواسطة الإنترنيت أو غيره، وتنشيء خلية بحث تستمر في هذا الموضوع.
وحتى في الولايات المتحدة يمكن أن يقوم أناس بهذا الجانب، وخصوصا أن الجديد في البحث العلمي هو: علاقة الهنود الحمر بالقبائل المسلمة، وعلاقة الأفارقة – كذلك – بالمسلمين الأفارقة في القارة الأمريكية.
فهذه الثلاثية مهمة جدا، ولا شك أنها ستثير عدة وحدات للبحث.
أما على مستوى المغرب: فتساؤلي هو: اكتشاف هذه القارة؛ هل الوثائق العربية الموجودة لحد الآن لم تذكر بشكل بارز هذه الرحلات التي اخترقت بحر الظلمات وبقيت مسألة مجهولة أو شبه مجهولة؟، لماذا هذه الوثائق الموجودة في العالم العربي لم تثر هذه المسألة التي تكلمنا فيها؟. هل وقع تدمير لتلك الوثائق على مستوى الأندلس، ولم تنتشر في باقي الدول العربية؟. وهذا احتمال كبير؛ لأن أغلب الوثائق الموجودة ضمن هذا الإطار وقع القضاء عليها على مستوى الأندلس، وما وصل العالم العربي سوى الفتات.
ولكن مستوى هذا الاكتشاف لم يكن له صدى في العالم العربي. أنا أتساءل: ما هي الأسباب والاحتمالات التي تجعل من هذا الاكتشاف الكبير، وخصوصا مع وجود عدة قرون من العلاقات مع الأفارقة والشمال إفريقيين كذلك، ولم يبق أثر ذلك بشكل كبير، حتى وإن كان اسم أميركا اللاتينية غير معروف في ذلك الوقت؟. هذا هو سؤالي.

تدخل الدكتورة نزهة ابن الخياط الزكاري
في الحقيقة؛ بالإضافة إلى ما قاله سيدي عمر، وما قاله خالي مولاي إدريس، بضرورة إقامة ندوة على المستوى الوطني، ضرورة خلق خلية للبحث في الميدان، أنا أقول: بأن هناك عدة خلايا في البحث في ميادين وتاريخ "المورو"، وهي موجودة في تونس وموجودة في المغرب، وأنا أعرف المجموعة التي تقوم بها، ومن المفروض أن تنشر بوابة على الإنترنيت - كما قال سيدي عمر - يكفي أن نبدأ وأن نعلن عن وجود مجموعة تهتم بهذا الموضوع حتى يتصل بهذه البوابة جميع من يهتم بهذا الأمر على مدى أربع وعشرين ساعة، أو ثمانية وأربعين ساعة فقط.
إذا: خلية بحث وخلق بوابة، ثم ندوة ندولية – بالإضافة إلى ذلك. في انتظار تكوين خلية بحث، نعمل على ندوة دولية تجمع على مستوى العالم كله، وبالخصوص معاهد الدراسات الإسلامية، ونحن نعرف أن معاهد الدراسات الإسلامية - بالخصوص الموجودة في ألمانيا - تضم أناسا لهم نوع من الموضوعية. طبعا؛ ربما يكونون من محبي الإسلام أو غيرهم، غير أنهم معروفون بالنسبة للأجناس الأخرى، كالفرنسيين مثلا، لهم نوع من الموضوعية.
إذا؛ أنا لا أشك في هذه المعاهد أنها إذا دخلت ستجعل هذا الموضوع فاعلا، إذن: ندوة على مستوى المغرب، ندوة على المستوى الدولي، خلق بوابة على الإنترنيت، بحيث تظهر وجود مهتمين في المغرب، ومن هم. تعطى ملخصا لما قيل الآن، ما قاله الدكتور يمكن أن ينشأ له ملخص في صفحتين، ويعطى كخطوة أولى، وهو سيجلب الناس الذين يهتمون بهذا الموضوع في العالم كله...وشكرا.

تدخل الدكتور حمزة بن علي الكتاني
نشكر والدنا الدكتور المحاضر على ما أفادنا به من معلومات، كما نشكر الأساتذة المتدخلين، ولكن عندي بعض الإضافات الطفيفة:
ذلك أني قرأت سنة 1994م، بحثا كتبه الدكتور علي مروة، وهو باحث لبناني يدرس في بعض جامعات نيويورك، كتب هذا البحث بمناسبة مرور خمسمائة عام على اكتشاف أمريكا على حسب دعوى الغرب، وهو في عشر صفحات بالإنجليزية. ومضمنه: أن كريستوف كولومب لم يكن أول من اكتشف أمريكا، إنما كان المسلمون قبله منذ القرن الثامن الميلادي، ومن ضمن هذه الإضافات التي ذكرها: نقول عن كتاب "مروج الذهب" للمسعودي، والتي تنص على علاقات بين المممالك الإسلامية في وسط إفريقيا وبين المسلمين في أمريكا الشمالية وأمريكا الجنوبية.
وكذلك نقل من رحلة كريستوف كولومب التي كتبها بعد رحلته، بعض الآثار الإسلامية، وبعض المعالم الإسلامية التي شاهدها، ومن ذلك: أنه عندما اقترب إلى كوبا وجد مسجدا مبنيا على تل من تلالها، ووصف ذلك المسجد. وهذا يدل على أنه حتى في كتبهم – الغربيين – أنفسهم كانت هذه المسألة عندهم معروفة.
ومن المفيد في هذا البحث: أنه نقل عن حوالي ثلاثين مرجعا، وتلك المراجع أغلبها كتبت في أمريكا وفي أوروبا، أغلبها وهو حوالي تسعين في المائة منها، أحدها مقال في بعض الجرائد الغربية يقول: "لست أنت أول من اكتشف أمريكا يا كولومبوس". كما نص المقال على وجود جامعات إسلامية في أمريكا الشمالية قبل كولومب، وهذه المعلومة تجعلنا نتساءل: ما هو التراث العلمي والفقهي والتاريخي والمذهبي الذي أنتجته تلك الجامعات، وأين هو؟.
ومن ضمن المسائل المفيدة: أن العبيد وما كان من محنتهم بعد القرن الخامس عشر الميلادي، كان عندما قامت الحرب الصليبية ضد الممالك الإسلامية في إفريقيا، وكان أغلب العبيد الذين رحّلوا إلى أمريكا الشمالية والجنوبية من المسلمين، وهم حوالي 84 في المائة، وكان فيهم علماء، وكان فيهم شعراء. والآن توجد عدة جمعيات تجمع التراث الذي وجدوه مخبأ مما كتبه هؤلاء العبيد، فيه من الشعر، ومن الكتابات الدينية، وعندنا صور لبعض المخطوطات من البرازيل، وهي بالخط العربي الكوفي الإفريقي.
وهذا المجال – وهو الحروب الصليبية الأمريكية ضد المسلمين في إفريقيا – يا حبذا أن يبحث كذلك، إما ضمن الجمعية أو خارجها.

تدخل الدكتور المهدي الحلو
أنا أضيف رأيي إلى اقتراح مولاي إدريس ومن بعده، وهذا سيزيدك – الدكتور علي – شغلا على شغلك، لأن هذا الذي ذكرت لنا إنما هو من الفرضيات، لأن قولك بأن العرب اكتشفوا أمريكا قبل كريستوف كولومب بستمائة سنة (قال الدكتور علي: عفوا؛ كلمة "اكتشفوا" الغها من كلامك، أنا إنما قلت: تواجدوا). نعم: أقصد: تواجدوا.
ولكن الأعمال التي أطلبها منك حتى يكون لكلامك هوامش قوية:
- فالسؤال الأول: من أول من ذهب من العرب لأمريكا وكيف ذهب، ومتى ذهب؟. وكيف انتشر الإسلام في أمريكا؟، بحيث إن كلامك اعتمد على أنه: إذا وجدنا آثارا فذلك حجة.
- كيف عندما جاء كريستوف كولومب، وجاء مع قوم من أوروبا أواخر القرن الخامس عشر، كيف تمكنوا من محو هذا التواجد الإسلامي؟، ثم الآن وبعد 1492م، وهذا هو السؤال الذي أعتقد أنه مهم، لأنه لا يحيلنا فقط على هذا التاريخ، إنما يحيلنا كذلك على المستقبل، وأنا أعتقد أن المستقبل – في بعض الحالات – أهم من الماضي، مع أن معرفة التاريخ مهمة، لأنها تعتبر الأساس في مستقبلنا.
والتاريخ فعلا مهم، فقد ذكروا بأن هذا الرجل جاء واكتشف أمريكا – زعما – عام 1492م، ثم جاءت الساكنة الأوروبية شمالا وجنوبا أواسط القرن الثامن عشر، وأنه خلال قرنين من الزمان خلقت هذه القارة أقوى قوة سياسية واقتصادية استراتيجية وعسكرية على المستوى العالمي.
كيف أننا نحن الدول الإسلامية والعربية، وكانت عندنا الإمكانيات، ونحن من بين الأوائل ممن ذهب إلى تلك القارة، بين القرنين 8، و15م، كيف تخلينا أصلا عن كل تواجد لنا في تلك المنطقة، وسمحنا لأوروبا أن تكون هي المسيطرة على العالم انطلاقا من ذلك؟. وأعتقد أن هذا أكثر أهمية، حيث التاريخ يعطينا إشكالية أننا – كعرب ومسلمين – منذ كنا من الأوائل الذين اكتشفوا تلك القارة حتى أصبحنا اليوم في موقع التبعية بشكل أو بآخر لهم.

مداخلة الدكتور نجيب بن محمد الفاطمي الكتاني
في الحقيقة هذا عرض شيق وقيم، الذي أقامه الدكتور سيدي علي، وأنا أشاطر الرأي الدكتور مولاي إدريس، لأن هذا الكلام – في الحقيقة – شيء لا نعرفه، وفوجئنا به، وبما أننا فوجيئنا به، إذا؛ فالغالب أن المغاربة ككل، أو الناس على الصعيد العالمي، هم أيضا ستكون لديهم مفاجأة. إذا كانت هناك ندوة أو محاضرة في هذا الشأن.
ولكن الذي أريد أن أضيفه هو: هل يمكن إذا قررنا – نحن الجمعية – أن نقوم بنشاط علمي ونقيم محاضرة أو عدة محاضرات، أن نستدعي كاتبة هذا الكتاب (الدكتور علي: نعم، نعم)، ولو أنها كما قلتم مسنة؟. (الدكتور علي: نعم، وكذلك صاحب المقال من الممكن أن يأتي)، نعم وذلك لإثراء هذا الموضوع، لأنها مادام أنها ألفت هذا الكتاب، إذن؛ لقد قامت ببحوثات عدة في هذا الميدان، فيمكنها أن تساعد – خاصة وأنها أوروبية وأجنبية – (الدكتور علي: نعم وهي تتكلم الفرنسية بطلاقة)، نعم، إذا؛ أظن أن ما ذكروه من الممكن أن يحصل، وفكرة فتح بوابة في الإنترنيت كذلك مهمة جدا، لأنها تجعلنا نعمم هذا الموضوع، وأن لا يبقى مقتصرا على الصعيدين الوطني أو المحلي، ولكن يصبح له صدى عالمي مشهور، وشكرا.

مداخلة الأستاذ عبد الله الكامل بن الطيب الكتاني
أشكر ابن العم الدكتور سيدي علي على هذه المسامرة الطريفة، التي أضافت إلى معلوماتنا التاريخية معلومات مهمة في ميدان ربما كنا نجهله تمام الجهل، وإن كان لوالدكم المرحوم سيدي المنتصر – رحمه الله – منذ سنوات عديدة شغف بهذا الموضوع، وأذكر أنه كتب عنه في بعض المجلات المشرقية والمغربية، كما تحدث عن الفتية المغرورين في مجالسه.
فهذه بداية كانت تراود كثيرا من الباحثين، ومن علماء المسلمين، تعويضا عما يفقده المسلمون من مكانة في العالم اليوم. وبغض النظر عن هذا الجانب العاطفي، هناك جانب علمي ينبغي أن يتخذ المسار العلمي الذي تتخذه جميع البحوث ابتعادا عن المسائل الصحفية ومسائل الندوات، لأن الحقائق العلمية لا تنشر بالصحافة أو الإنترنيت أو بالدعاية، هذه مسائل حديثة لترويج فكرة سياسية أو لبيع منتوج أو لغير ذلك.
أما المسائل العلمية {وأما ما ينفع الناس فيمكث في الأرض}، الحقائق العلمية، لا يمكن أن تمحى، لا يمكن أن يمحوها لا الإنترنيت ولا أكثر من الإنترنيت، فالإنترنيت موجة مارة وستأتي بعد الإنترنيت موجة أهم، واكتشافات تدهش العالم كما يتوقعه العلماء.
لنعد إلى موضوع التاريخ: هناك تاريخ حقيقي وتاريخ مفترى، وكثير من حقائق التاريخ لم يعرفها أي أحد، فالتاريخ الذي نعرفه هو الذي يدرسه العلماء، لأن التاريخ بيد من؟، بيد السلطة، التاريخ الذي نعرفه هو التاريخ الرسمي، كم من أشياء نعيشها اليوم، وعاصرناها وعرفناها، في سنوات قليلة، كل واحد عمره خمسون سنة، ثلاثون سنة، أربعون سنة، فهناك حقائق تاريخية لا تجد لها صدى لا في الصحافة ولا في الميديا ولا في الإنترنت ولا في التاريخ، ولكن الذي بقى هو التاريخ الرسمي الذي يكتبه الممولون الساهرون، الحريصون على تحويل ذلك التاريخ وإظهاره للعالم كحقائق ثابتة وحقائق دائمة.
ولذلك؛ فقضية وجود المسلمين في أمريكا ووجود غير المسلمين قبل الفراعنة كذلك، هي مسائل لم تكن وراءها مصلحة، ولم تكن وراءهم سلطة، لم يكن وراءهم تاريخ رسمي يشجع، ولذلك يلفت النظر إلى أن قضية كريستوف كولومب ثبتت لأنه كانت وراءه سلطة، كان ممولا. وهو نفسه لم يكن يعرف أنه سيكتشف أمريكا، ذهب في مهمة سياسية رسمية لكتابة تاريخ جديد، وكتب ذلك التاريخ.
ولذلك فإن بحث الدكتور لننظر كيف نريده؟، هل نريده تاريخا علميا، أو تاريخا سياسيا؟. إن كان تاريخا سياسيا فليس هذا من شأننا، لسنا بسياسيين ولسنا بسلطويين، لا مغاربة ولا أندلسيين ولا إسبانيين ولا غير ذلك، فمن مصلحة أصحاب التاريخ وأصحاب السلطة أن عندهم وسائل ليكتبوا هذا التاريخ، نحن إذا أردنا أن نسير كعلماء فلنتخذ هذه الطريقة التي قامت بها هذه الدوقة الإسبانية حيث كتبت هذا الكتاب ومولته بطريقتها الهادئة، فنحن أيضا نبحث في هذا الطريق، ونضعه في السوق العلمية، وللعلماء أن يقرروا.

تعقيب المحاضر الدكتور علي الكتاني
في الحقيقة أنا شخصيا اهتمامي بتاريخ الوجود الإسلامي في القارة الأميركية وغيرها، هو سند لمستقبل الوجود الإسلامي في القارة الأميركية، وأعطي بعض المعلومات التي هي نتيجة للتقديم الذي قدمته:
ذلك أن صديقا عراقيا أتاني بمخطوطة بالعربية وجدها في مكتبة بألمانيا، وذلك طبقا لما يعرفه عني من الاهتمام بأمريكا والإسلام بها، والمخطوطة تأتي في مائة وعشرين صفحة، بخط عربي مشرقي جميل، وكتبها رجل اسمه "كذا البغدادي"، الذي كان إمام البحرية العثمانية في إصطنبول، أصله من بغداد وكان يعيش في سوريا، وعين إماما للبحرية العثمانية. هذا الرجل خرج في مهمة بحرية من إصطنبول للبصرة، وبالطبع لم تكن وقتئذ قناة السويس، فالطريق من إصطنبول إلى البصرة بحرا، كان عليه أن يقطع من أجلها البحر الأبيض المتوسط مارا بجبل طارق والمحيط الأطلسي، عائدا من طريق رأس الرجاء الصالح إلى المحيط الهندي، ثم خليج فارس أو الخليج العربي، إلى البصرة.
ولما وصلوا إلى المحيط الأطلسي أرسلتهم التيارات البحرية إلى ريو ديجانيرو، في البرازيل، قال وهو يتحدث في كتابه المشوق جدا أنه خرج من الشارع للسفينة، وإذا بأناس ينادونه: "السلام عليكم" فظنهم يستهزئون به. وفي قصة طويلة، اكتشف وجود جماعة إسلامية سرية، وقرر البقاء ثمة، فبقي عاما بينهم، مارا من بلاد لأخرى، وقد سماها، وأعطى تفصيلا عن طريقة عيش هذه الجماعات الإسلامية السرية.
هذا الكتاب أعطيته لإحدى طالباتي في جامعة ابن رشد الإسلامية في قرطبة للحصول على الإجازة (البكالوريوس) وترجمته من العربية للإسبانية، وهي برتغالية، وقد وعدتني أنها ستترجمه إلى لغتها البرتغالية.
وهذا يعني أن هذا الوجود الإسلامي بقي متواصلا ولم يمح، وأنا – والحمد لله – وفقني الله، لأنني بالنسبة للمنطقة شمال البرازيل وغينيا، والتي كانت تابعة للدولة المرابطية، والتي فيها دولتان مستقلتان من غير البرازيل، وهما: سورينام وغويانا، غوينا كانت إنجليزية، وسورينام كانت هولندية، وغويانا الفرنسية ما زالت إلى الآن مستعمرة فرنسية، أدخلت إلى منظمة المؤتمر الإسلامي اثنين منهما، وترينيداد في الطريق، حيث أقنعتهم بالانضمام إلى تلك المنظمة، فسورينام ليس فيها سوى خمسة وثلاثين في المائة من المسلمين، وغويانا أدخلتها كذلك عضوا في منظمة المؤتمر الإسلامي، وهناك احتمال دخول ثلاث أو أربع دول أخرى من تلك المنطقة إلى منظمة المؤتمر الإسلامي.
أحبت هذه المنطقة الإسلام، وصدر كتاب في غويانا كنت اطلعت عليه، اسمه: "الجذور العميقة" "Deep Roots"، وهو يتحدث عن وجود الأفارقة في أميركا قبل كريستوف كولومب، والذي أحب التنويه به: أن هذا الأمر هناك أناس كثر متحمسون له، والدوقة نفسها مستعدة لإعطاء جناح في قصرها لإنشاء مدرسة في العلاقات بين الأندلس وأمريكا الجنوبية قبل كريستوف كولومب.
والذي أريد ذكره هو: أن مشكلتنا هي مشكلة البحث العلمي، سواء في الهندسة، أو في التاريخ، فإنه ضعيف في بلادنا مع الأسف الشديد، وربما السبب في ذلك هو عدم ثقتنا في أنفسنا، فنظن صعوبة الدخول إلى مجالات صعبة خطيرة كهذه، فيضحك علينا الناس، أو نخطيء في آرائنا، أو غير ذلك!.
ولكن الأمريكان والأوروبيين – وخاصة الأمريكان – بحثوا في هذا الأمر، وباستطاعتي كتابة لائحة تضم عشرين كتابا ألف في هذا الموضوع، والآن هناك تراث في ذلك باللغة الإنجليزية وغيرها. فلماذا لا نكتب نحن العرب؟. لا أدري، لا أدري!!..
عندنا في تراثنا إشارات عديدة، ذكرت بعضها في كلمتي هذه، في "مروج الذهب"، عند الشريف الإدريسي...إلخ، وإذا فرّغنا طلبة للبحث في هذا التراث سيجدونه، لأن الكثير من المحلات التي نقرأ أنها في إفريقيا ليست في إفريقيا بل هي في أمريكا في الحقيقة، فلم يكن اسمها أمريكا، الجميع كان يدعى إفريقيا، لأن المؤرخين والجغرافيين قديما لم يكونوا يقسمون العالم إلى قارات بل إلى مناخات، ولذلك يمكن أن نحسب أمريكا الجنوبية على إفريقيا.
فأنا يسعدني - كما ذكرتم - إقامة ندوة في هذا الأمر، وقد فكرت في ذلك: أن نقيم مؤتمرا دوليا ولا نأتي بهذين الباحثين فقط، دوقة مدينة سيدونيا وعبد الحكيم كويك، بل نأتي بالعشرات من المختصين في هذا المجال، ومعظمهم – مع الأسف الشديد – ليسوا عربا ولا مسلمين، ولكن عندهم الجرأة العلمية والكفاءة ليقولوا ما يعرفونه حقيقة، لا يهم ما يكون دينهم، ولو وجدنا من يمول هذا المؤتمر فبكل فرح.
أنا كل ما يهمني في هذا الأمر شخصيا، وأقصد بشخصيا كل عربي ومسلم يهمه إشعاع أمته:
النقطة الأولى: يجب أن نعرف تاريخنا حقيقة، كيف نحن المغاربة لا نعرف أن دولتنا المرابطية نصفها كان في إفريقيا وأوروبا، والنصف الآخر كان في أمريكا ولا علم لنا به؟!. حتى أحتاج أن تأتيني دوقة الإسبان وتعطيني الوثائق مبرهنة على وجود الدولة المرابطية هناك في غويانا. وأنا متأكد تأكدا كاملا أن ذلك موجود في وثائقنا غير أننا لم نعرف قراءتها، لأن وصولنا إلى ذلك التاريخ كأننا نحل اللغة الهيروكليفية، فيجب أن تفهم، فربما تظن أنه يتحدث عن السودان وهو في ذلك الوقت يتحدث عن أمريكا!.
وبالمثال؛ في وثيقة: "جاء إلى مدينتين فوق الجبال: واحدة اسمها سلا، والأخرى: الرباط، على بعد خمسمائة كلم"، فالبديهة أن هذه ليست الرباط وسلا التي نعرفها، إنما بديهة أنها محل آخر. فالقاريء يجب أن يقرأ بوعي، فهو يتحدث عن سلا والرباط التين في البرازيل واللتين أسسهما أولئك، فربما تكون كثير من القصص المكتوبة بهذه الطريقة، نظنها تتحدث عن مناطق معينة وليس الأمر كذلك. وإذا وقعنا على تناقض قلنا: هذا إنما خبط. لا؛ لا تقل: إنه خبط، بل فتش عن سبب الاختلاف. فيجب أن يكون عندنا الوعي العلمي عند قراءة تاريخنا.
النقطة الثانية: وهي فظيعة ومرعبة عند رؤيتها، ذلك أنه لا يمكن القضاء على شعب من الشعوب. أنا عندما أرى أبراهام لينكولن انتقم للأندلس باسم تحرير السود في أميركا لأن أصله – فيما اكتُشف بعد – أندلسي، هذا شيء مرعب، إذن؛ لا يمكن أن تُقتل أمة من الأمم، وكذلك هذا الوجود بالرغم من أنه لم يبق منه سوى بقايا، فإنه كذلك الرماد الذي يحيى. وبرهان ذلك: أنني أنا شخصيا صليت وراء إمام من الهنود الحمر في غويانا، ربما هذا من سلالتهم، ربما هؤلاء الشباب الذين يذهبون لأمريكا الوسطى إلى تلك القبيلة يدخلون أهلها للإسلام، لأنه من السهولة إدخالهم للإسلام..
فأنا شخصيا كنت في منطقة أخرى، وذلك في زيلاندا الجديدة "New Zeeland"، في المحيط الهادي، وتعمدت أن ألتقي بزعماء "الماورين" الكبار وشيوخهم، وهم - "الماوري" - سكان نيوزيلندا الأصليون، وقلت لهم: "عدوا المسلمين المتواجدين هنا ضيوفكم، وليسوا ضيوف ضيوف الأوروبيين البيض، هم ضيوفكم، فقط لونهم أبيض، ولكنهم مسلمون"، وأنشأنا علاقة بينهم, والشاهد عندنا: أن زعيمهم قال لي: "الذي نعتقده هو أن أصلنا من المشرق"، بل فهمت منه أنه يريد القول بأن أصلهم من بلاد عربية.
صحيح هذا أو ليس بصحيح، المهم أنه ممكن إنشاء علاقات والبناء عليها بخصوص نشر الإسلام بينهم، نحن مقصرون تقصيرا شديدا، وأقول: "نحن" أي: المسلمين، عندنا إمكانيات كبيرة لربط العلاقات مع شعوب الأرض، سواء أوروبا أو أمريكا أو غيرها، خاصة الشعوب الأصلية، بيد أننا معرضون عن ذلك.
فعلا؛ نحن "مازوشيّون": نحب أن نؤذى ونضطهد، ثم نبكي، ونقول: "هؤلاء آذونا"، سواء اليهود أو النصارى أو غيرهم، ونحن في إمكاننا أن نقلب الدنيا إذا أردنا، فقط بالتي هي أحسن.
فالآن – مثلا – الإمكانية التي عند هذه الدوقة ليست عند الحكومات المغربية كلها، عندها إمكانية، وهي مستعدة لبذل مالها وبيتها وكل شيء، ولكن لماذا؟. لأنها تنتمي إلينا، تنتمي إلينا، تشعر بأن أصلها مسلم، وعندها وثائق، وعندها إمكانية، وعندها حرية. ومثلها كثير في أمريكا الشمالية والجنوبية وأوروبا.
فلو أنشأنا جمعية للدراسات التاريخية الأمريكية الأوروبية، أو أي شيء بهذا المعنى؛ يا ما يمكن أن نفعله وننتجه، ولكن تبقى المشكلة دائما هي: من أين التمويل؟.
نحن الدول النامية – مع الأسف الشديد – ونحن من المغطوسين فيها، لا نعطي قيمة للبحث، ولا نموله، دول أخرى تعطي قيمة للبحث واحدا في المائة من مدخولها للبحث العلمي، أو ثلاثة في المائة، أما نحن؛ فإذا أعطينا 1*6-10 ، فنعم ما فعلنا. ليس عندنا بحث علمي لا في الفيزياء ولا في الكيمياء، ولا في التاريخ، ولا في الجغرافيا، ولا في أي شيء...
أما بالنسبة للمغرب كمغرب؛ فنحن يجب أن نعرف جذورنا وتاريخنا، لا نعرف ذلك جيدا، وتوجد مجالات كثيرة للبحث فيه، وأعيد وأكرر: يجب أن نقرأ كتبنا القديمة بعيون جديدة، لنجيد فهمها، لأننا إذا لم نفهمها؛ لم نستفد شيئا، وبالتأكيد يمكن أن نجد معلومات كثيرة جديدة أكثر من هذه المعلومات. وأنا إنما أتطفل لأنني مهندس كهربائي، فأنا فضولي فقط، ها. ها. ها.

انتهت - منقول

رد مع اقتباس
  #4  
قديم 10-05-2007, 04:09 مساء
الصورة الرمزية راية العقاب

راية العقاب

:: عضو مميز ::

______________

راية العقاب will become famous soon enough

راية العقاب غير متواجد حالياً

من مواضيـع العضو

الأوسمة والجوائز

الملف الشخصي
رقــــم العضويـــــــــة: 140
تاريــخ التسجيـــــــل: Nov 2005
العــــــــــمـــــــــــــر: 21
الجــــــــــنــــــــــــس: أنثى
مكان الإقـــــامـــــــة: بين وريقات الأمل
مجموع المشاركــات : 252  [ ؟ ]
قــــوة الترشيــــــــح: 31/100
عـــدد النـقـــــــــــاط: 75

آخــــر تواجـــــــــــد:

16-01-2010 (08:42 مساء)

افتراضي رد: الوجود الاسلامي في الأمريكيتين قبل كريستوف كولمب


اخي الكريم ابو عمر

الموضوع حقا ً شيق ويستحق المتابعه ولقد مر معنا في منهاجنا الدراسي في احدى السنوات ان رجالا من بني الخشاش انطلقوا من الاندلس واكتشفوا امريكا .. لكن اخي
من فضلك ان تقوم بتعديل خط الصفحه الاولى كخط الصفحات التاليه حتى تصبح الرؤى اوضح والقرأة اسهل واريح ..

بالمناسبه اعتقد ان اسم مكتشف امريكا الذي لم يصبح مكتشفها الاصلي الان هو (كرستوفو كولومبوس) على حد علمي .. وليس كريستوف كلومب

الف شكر على مجهودك الطيب ولكن اتمنى تعديل الخط حتى استطيع ان اتم قراءه الموضوع
بارك الله بك وبعلمك المبارك

__________________
http://www.islamichistory.net/forum/uploaded/52/raya.gif

لا اله الا الله عدد ما كان وعدد ما يكون وعدد الحركات والسكنات
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 10-05-2007, 07:16 مساء
الصورة الرمزية أبو عمر

أبو عمر

مؤرخ مشارك

______________

أبو عمر is on a distinguished road

أبو عمر غير متواجد حالياً

من مواضيـع العضو

الأوسمة والجوائز

الملف الشخصي
رقــــم العضويـــــــــة: 911
تاريــخ التسجيـــــــل: Mar 2007
العــــــــــمـــــــــــــر:
الجــــــــــنــــــــــــس: ذكر
مكان الإقـــــامـــــــة: فلسطين
مجموع المشاركــات : 298  [ ؟ ]
قــــوة الترشيــــــــح: 23/100
عـــدد النـقـــــــــــاط: 10

آخــــر تواجـــــــــــد:

07-02-2010 (11:08 مساء)

افتراضي رد: الوجود الاسلامي في الأمريكيتين قبل كريستوف كولمب


بارك الله فيك

بالمناسبه اعتقد ان اسم مكتشف امريكا الذي لم يصبح مكتشفها الاصلي الان هو (كرستوفو كولومبوس) على حد علمي .. وليس كريستوف كلومب


هذا موجود في صلب المقال ولذلك لم أقم بتعديل اسمه ، ولن يغير في المعنى شيئا حسبما أظن ! ، والترجمة من الانجليزية إلى العربية يقع فيها تفاوت خاصة في الأسماء
والله أعلم

أما بالنسبة للخط ، فلا أدري عندي يبدو واضحا مقروء


ويمكنك تحميل الملف كاملا للموضوع من هذا الرابط

http://up.9q9q.net/up/index.php?f=VVSkFfecb

رد مع اقتباس
  #6  
قديم 22-03-2008, 01:49 صباحاً
الصورة الرمزية nadjm74

nadjm74

مؤرخ جديد

______________

nadjm74 is on a distinguished road

nadjm74 غير متواجد حالياً

من مواضيـع العضو

الأوسمة والجوائز

الملف الشخصي
رقــــم العضويـــــــــة: 2680
تاريــخ التسجيـــــــل: Mar 2008
العــــــــــمـــــــــــــر:
الجــــــــــنــــــــــــس: ذكر
مكان الإقـــــامـــــــة: algerie
مجموع المشاركــات : 7  [ ؟ ]
قــــوة الترشيــــــــح: 0/100
عـــدد النـقـــــــــــاط: 10

آخــــر تواجـــــــــــد:

28-03-2008 (02:54 صباحاً)

افتراضي رد: الوجود الاسلامي في الأمريكيتين قبل كريستوف كولمب


هدا بحث اضافي كتب من طرف عالم عربي و يتكلم فيه عن نفس الموضوع و يستعرض حقائق جديدة- ترجمه الكتاني رحمه الله-
الوجود الإسلامي في الأمريكتين
قبل كريستوف كولومبوس

Pre Columbian Muslims in the Americas


بقلم الدكتور: يوسف مروة
ترجمه للعربية: الشريف محمد حمزة الكتاني
منقول من موقع التاريخ

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده وعلى آله وصحبه

المقدمة

الوجود الإسلامي في الأمريكتين قبل كريستوف كولومبوس
تشير براهين عدة إلى أن المسلمين قدموا من إسبانيا وغرب إفريقيا إلى الأمريكتين خمسة قرون على الأقل قبل كريستوف كولومبوس، وقد سجل التاريخ – مثلا- أن في منتصف القرن العشرين – الميلادي – في زمن الخليفة الأموي عبد الرحمن الثالث ( 929 – 961م) أبحر مسلمون من أصول إفريقية من الميناء الإسباني ديلبا (بالوس) إلى (بحر الظلمات والضباب)(1). ثم رجعوا بعد غيبة طويلة بغنائم كثيرة من أرض غريبة وبعيدة.

وكذلك سجل التاريخ أن مجموعة من الناس ذوي الأصول الإسلامية صاحبوا كولومبوس ومجموعة من المستكشفين الإسبان إلى العالم الجديد، وقد كان آخر معقل للمسلمين في إسبانيا (غرناطة) التي سقطت عام (1492م) قبل فترة قليلة من صدور الاستكشافية الإسبانية، حيث مجموعة من غير النصارى هربوا من الضيق الملقى عليهم، ومنهم من أظهر الاعتناق بالنصرانية من أجل ذلك.
توجد وثيقتان اثنتان على الأقل تثبتان الوجود الإسلامي في أمريكا الإسبانية قبل عام (1550م) لأجل القرار الذي كان عام (1539م) من قبل كارلوس الخامس ملك إسبانيا، الذي أرغم أبناء المسلمين الذين أعدموا حرقا على الذهاب إلى أراضي إنديز الغربية (West Indies)، هذا القرار صودق عليه عام (1543م) وبذلك تم ترحيل جميع المسلمين من السواحل الإسبانية.
كما أن عدة مراجع تثبت الدخول الإسلامي إلى أمريكا قبل ذلك، ويمكن اختصارها في ما يلي:
أ - الوثائق التاريخية:

1 - المؤرخ والجغرافي المسلم أبو الحسن علي بن الحسين المسعودي (871 – 957م) كتب في كتابه "مروج الذهب ومعدن الجواهر" أن في حكم الخليفة المسلم لإسبانيا عبد الله بن محمد ( 888 – 912م) أبحر ملاح مسلم قرطبي اسمه الخشخاش بن الأسود من دلبا (بالوس) في عام (889م) واجتاز المحيط الأطلسي الى أن بلغ أرضا مجهولة وعاد بكنوز غالية ثمينة. وفي خريطة المسعودي هناك أرض كبيرة في بحر الظلمات و الضباب أشار لها بأنها: الأرض المجهولة.(1(

2 - المؤرخ المسلم أبو بكر بن عمر القوطية، ذكر أنه أثناء مملكة الخليفة المسلم لإسبانيا هشام الثاني (976 – 1009م) أبحر رحالة مسلم آخر هو أبو فروخ الغرناطي، من قادس في فبراير عام 999م إلى المحيط الأطلسي حتى نزل بـ: غاندو Gando (من جزر كناري الكبرى) ثم أتم إبحاره غربا إلى أن رأى وسمى جزيرتين هما كابراريا ((Capraria وبلويتانا (Pluitana) ثم عاد إلى إسبانيا في مايو من عام (999م)..(2)

3 - كولومبس أبحر من بالوس Palos (بديلبا)، بإسبانيا ووصل إلى غميرة (Gomera) من الجزر الكناري، وغميرة هي بالعربية تصغير للغمر وجمعها: الأغمار، وهم القوم الذين يهوون المشاكل والفتن.
هناك وقع كلومبوس في غرام مع بترز بوباديللا. Petriz Bobadella بنت القائد العام للجزيرة.
الإسم العائلي بوباديلاه جاء من الإسم العربي الإسلامي: أبو عبد الله.
آخر من رجالات بيت بوباديلاه هو (فرنسيسكو) وهو مندوب الملك، ربط كولومبوس في الأغلال وأرسله من سانتو دومينكو رجوعا إلى إسبانيا في نوفمبر عام (1500م).
وقد كانت لعائلة بوباديللا علاقة بالأسرة الحاكمة (العبادية) التي كانت في إشبيلية (1031- 1091م).
وفي الثاني عشر من أكتوبر عام (1492م) نزل كلومبوس في جزيرة صغيرة في الباهماس، كان اسمها غوان هاني (Guana Hani)، بمساعدة السكان الأصليين لتلك المنطقة، ثم غير اسمها إلى سان سالفادور (San Salvador).
لفظة (غوانا هاني) أتت من الماندينكا (Mandinka)، وهي مكونة من الألفاظ العربية (غوانا) إخوانا، أي: إخوان. وهاني: اسم عربي، فاسم البلدة كان ( إخوان هانيء).(11)

وقد كتب فيرديناندو كولومبوس - ابن كريستوف كولومبوس - عن السود الذين رآهم والده في الهندوراس قائلا:
"الناس الذي يعيشون أقصى شرق نقطة كافيناس (Pointe Cavinas)، كما أهل كاب غراسيوس أديوس (Cape Gracios adios) سود كليا. وفي نفس الوقت في هذه المنطقة تعيش قبيلة مسلمة من السكان الأصليين تسمى المامي (Al Mamy)".
وفي لغة الماندينكا واللغة العربية ( Al Mamay) فيها استقاء من لفظة الإمام أو الإمامُ (Al IMAMU) قائد المصلين، أو أحيانا زعيم الطائفة أو الأمة، بل أحيانا تطلق على فرد من الطائفة الإمامية الشيعية.(12).

4 - ذكر المؤرخ واللغوي الأمريكي المشهور ليو وينر (Leo Weiner) من جامعة هارفارد، في كتابه "إفريقيا واكتشاف أمريكا" الذي طبع عام 1920 (Africa and the Discover of America) أن كلومبوس كان على علم بوجود أقوام الماندينكا في العالم الجديد، وأن مسلمي غرب إفريقيا كانوا منتشرين في منطقة الكارايبي، في وسط وجنوب وشمال الأراضي الأمريكية، بما في ذلك كندا، حيث كانوا يتاجرون بل ويتزاوجون مع أقوام الإيروكويس (Iroquois) والألكونكوين (Algonquin) الهنديين.(13).

ب - الاستكشافات الجغرافية:
1 - ذكر الجغرافي و الخرائطي المسلم المشهور الشريف الإدريسي ( 1099- 1166 م) في كتاب المشهور: "نزهة المشتاق في اختراق الأفاق" أن مجموعة من الملاحين من شمال إفريقيا أبحروا نحو بحر الظلمات والضباب من لشبونة (البرتغال) ليستكشفوا ماذا يحتوي وما هي حدوده، حيث وصلوا إلى جزيرة في عمق البحر بها أناس وحضارة، وفي اليوم الرابع جاءهم مترجم خاطبهم باللغة العربية (3).

2 - أشارت المراجع الإسلامية بوثائق ومعلومات تفصيلية عن الرحلة التي قام بها الشيخ زين الدين علي بن فضل المزندراني، عبر بحر الظلمات والضباب، تلك الرحلة التي ابتدأت من طرفاية (جنوب المغرب) أثناء مملكة السلطان أبي يعقوب يوسف (1286 – 1307م ) سادس الأسر المرينية الحاكمة، إلى جزيرة خضراء في البحر الكارايبي أثناء عام 1291 (690 هجرية) وتفاصيل رحلته مذكورة في المراجع الإسلامية، وكثير من العلماء المسلمين على علم بهذه الأحداث التاريخية المدونة عن هذه الرحلة. (4).

3 - المؤرخ المسلم شهاب الدين أبو العباس أحمد بن فضل العمري (1300-1384 م / 700-786هجرية) تقصى بالتفصيل في كتابه "مسالك الأبصار في ممالك الأمصار" الرحلات الاستكشافية الجغرافية في بحر الظلمات والضباب التي قام بها ملوك مالي.(5)

4 - السلطان مانسوكا نكان موسى (1312-1337م) كان أشهر ملوك الماندينكا المعروف عالميا، التابع لإمبراطورية مالي الإسلامية، عندما سافر إلى مكة في حجه الشهير عام 1324م، أخبر علماء حوزة سلطان المماليك البحرية الناصر، ناصر الذين محمد الثالث (1309 –1940م) في القاهرة، أن أخاه السلطان أبا البكاري الأور (1285 –1312م) أرسل حملتين إلى المحيط الأطلسي. وعندما لم يرجع السلطان الى تمبكتو في رحلته الثانية عام (1311م)، أصبح أخوه مانسو موسى سلطان الإمبراطورية بعده.(6).

5 - كولوبوس والاستكشافيون الاسبانيون والبرتغاليون الأوائل لم يستطيعوا عبور المحيط الأطلسي إلى عمق (2400 كلم) إلا بمساعدة والاعتماد على معلومات الجغرافيين والملاحين المسلمين، وعن طريق عدة خرائط لهم، من ضمنها خريطة المسعودي (875 –957م) المضمنة في كتابه "أخبار الزمان"، الذي جمعت مادته من آسيا وإفريقيا.(9)
وكذلك فإن كولومبوس كان له قبطانان ذوا أصل مسلم في رحتله الأولى عبر المحيط الأطلسي:

- مارتن ألونسو بنزون Martin Alonso Pinzon كان قائد البحرية بينتا (PINTA).
- وأخوه فايسينتي يانز بنزون Vicente Yanez Pinzon الذي كان قائد البحرية نينا (NINA).
وقد كانا غنيين خبيرين أتيا بمجهزي السفن الذين ساعدوا على تنظيم استكشافية كولومبوس، وجهزا بارجته المسماة القديسة ماريا ( SANTA MARIA)، وقد ساعداه على نفقتهما الخاصة لأسبابهما التجارية والسياسية.
و عائلة البنزون (Pinzon) كانت لها علاقة بأبي زيان محمد الثالث ( 1362 – 1366م) ملك الدولة المرينية في المغرب ( 1196-1465). (10).
ج – النقوش والزخارف العربية (الإسلامية):
1 - الإنتروبولوجيون وجدوا أن الماندينكيين طبقا لتعليمات مانسا موسا (Mansa Musa) اكتشفوا عدة مناطق في شمال أمريكا على طريق المسيسيبي وأنهار أخرى، وعلى الزوايا الأربع من (أريزونا) كتابات تدل كذلك على أنهم أحضرو فيلة من إفريقيا إلى تلك الناحية.(7).

2 - ذكر كلومبوس في أوراقه أن في الإثنين 21 من أكتوبر لعام (1492م) عندما كانت سفينة مبحرة قريبا من جيبارا (Gibara) الساحل الشمالي الشرقي لكوبا، رأى مسجدا على قمة جبل جميل.
وأطلال المساجد والمآذن مع كتابات من القرآن الكريم وجدت في كوبا والمكسيك والتكساس ونيفادا (8(

3 - أثناء رحلة كولومبوس الثانية الثانية أخبره هنود إسبانولا (هايتي) ESPANOLA، أن أناسا "سودا" جاؤوا الى الجزيرة، قبل وصوله، ولإثبات ذلك أحضروا له رماحا لهؤلاء المسلمين السود.
تلك الرماح كانت رؤوسها مغطاة بمعدن أصفر كان يسميه الهنود الحمر (غواني) Guanin، وهي كلمة أتت من غرب إفريقيا تعني: الذهب المخلوط بمعادن أخرى، بل الأغرب أن لها علاقة بالكلمة العربية (غناء) الذي يعني كثرة المال و غزارته.
بعد ذلك أحضر كولومبوس عينة من "الغوانين" إلى إسبانيا، ففحصت ووجد أنها احتوت على 18 جزءا من الذهب (56,25%) وستة أجزاء من الفضة (18,75%) وثمانية أجزاء من النحاس (%15)، وهي نفس النسبة التي توجد في المعادن الإفريقية في غينيا(14).

4 - في عام (1498م) أثناء رحلة كلومبوس الثالثة إلى العالم الجديد، نزل في ترينيداد (Trinidad)، ثم حل بقارة أمريكا الشمالية، حيث ذهبت ثلة من جماعته المسلحة عبر الساحل، ورأت نساء بلديات يلبسن أغطية للرأس ملونة ومنسوجة بالقطن المتناسق. وقد أشار كلوبوس الى أن تلك الأغطية تشبه في ألوانها أغطية الرأس والمأزر التي يرتديها الغينيون. بل كذلك في طريقة لباسها وأغراضها. وقد أسماها المايزرات(AMAYZARS)، والميزار المأزر كلمة عربية تشير إلى التنانير والأغطية والفساتين التي كان يلبسها المورو(Moros) (وهم مسلوا إسبانيا وشمال إفريقيا).. وقد جاءت من غرب إفريقيا (غينيا) إلى المغرب وإسبانيا والبرتغال.
أثناء هذه الرحلة اندهش كولومبوس عندما رآى البلديات المتزوجات يلبسن (سراويل قطنية قصيرة) البراكاس (Bragas) واستغرب من أين تعلمن ذلك اللباس.
الفاتح الإسباني هرنان كورتس (Hernan Cortes)، وصف لباس المرأة الهندية بأنه (مثل الحجاب الطويل، ولباس الرجل الهندي تشبه المئزر، مصبوغة على هيئة الألبسة المورية (المغربية) ( الفضفاضة).
وقد وصف فردينادز كولومبوس الكساءات البلدية القطنية بقول: "بنطلونات واسعة على نفس هيئة ولباس الشالات الذي ترتديه النساء في غرناطة".

حتى الشبه كان خارقا بين أرجوحات الأطفال الشبكية هناك بتلكم في شمال إفريقيا.(15(
5 - ساق الدكتور باري فيل (Barry Fell) في جامعة هارفرد في كتابه "القصة الأمريكية" 1980(Saga America) ، براهين علمية تدعم الوصول الإسلامي إلى أمريكا قرونا قبل كريستوف كولومبوس في شمال وغرب إفريقيا.

حيث اكتشف الدكتور فيل وجود مدارس إسلامية في فالي أف فاير (Valley of Fire)، وألان سبرينغز (Allan Springs)، ولوغومارسينو(Logomarsino)، وكيهول (Keyhole)، وكانيون (Canyon)، وواشو (Washoe) وهيكيسون سوميت باس (Hickison Summit Pass) في نيفادا (Nevada) ، وميسا فردي (Mesa verde)، في كولورادو (Colorado)، وميمبرز فالي (Mimbers Vallez)في المكسيك الجديدة (NewMexico)، وتيبير كانو(Tipper Canoe) في ولاية إنديانا (Indiana) ترجع الى تاريخ (700 –800) للميلاد وجد منقوشا في الصخور في الغرب الحار الجاف لأمريكا نصوصا ورسومات بيانية وخرائط تمثل أطلالا من مجموعة مدارس ابتدائية ودراسات عليا، ولغة النقوش كانت اللغة العربية لشمال إفريقيا منقوشة بالخط الكوفي القديم.
وقد تضمنت العلوم المنقوشة: الكتابة والقراءة والحساب، والدين والتاريخ والجغرافيا، والرياضيات والفلك وعلم الملاحة.
وأصول الزوار المسلمين في شمال أمريكا كانت: الإيروكويس Iroquois، والألغونكين Algonquin والأناسازيون Anasazi، والهو هوكام Hohokam ، وكذلك ذوو الأصول الأولميكية .(16) (
lmec)

6 - هناك 565 إسم لمناطق (قرى ومدن وجبال وأنهار وبحار). في الولايات المتحدة الأمريكية يوجد (484)، وفي كندا (81)، وكلها ذوات أصول إسلامية وعربية.
هذه الأسماء كانت سميت أصلا من لدى البلدين قبل وصول كولومبوس، وبعض هذه الأسماء لها معان مقدسة، مثل : مكة(Macca) (وبها 720 من السكان في ولاية إنديانا، وقبيلة مكة الهندية Makka Indian tribe) في ولاية واشنطن. والمدينة (Medina) بها 2100 من السكان في ولاية إداهو، والمدينة كذلك بها 8500 من السكان في ولاية نيويورك.
والمدينة بها 1100 من السكان، وحازن (Hazen) بها 500 آلاف من السكان في نورث داكوتا (North Dakota).
والمدينة أيضا وبها 17000 من السكان، والمدينة أخرى بها 120000 من السكان في آهيو(Ohèo).
والمدينة أيضا بها 1100 من السكان في تينيسي (Tonnesse) ، والمدينة بها 26000 من السكان في ولاية تكساس (Texas)، والمدينة بها 1200 من السكان في أونتاريو (Ontario)، وماحومت (Mahomet) بها 3200 من السكان في إلينوتس (ILLINOTS) ومنى (Mona) بها ألف من السكان في أوتاه ( UTAH). وأرفا بها 700 من السكان في أونتاريو (Ontario) ... إلخ.
وهناك دراسات متخصصة في أسماء القرى الهندية –الأمريكية- العتيقة أظهرت أسماء عديدة لها جذور وأصول عربية وإسلامية.
مثلا أناسازي (Anasazi)، أباتشي (Apache)، أراواك (Arawak)، حوحوكام (Hohokam)، حوبا (Hopa)، حبي (Hopi)، ملة (Makkah)، محيقان (Mohigan)، محوق (Mhouk)، نازكا (Nazca)، زولو (Zulu)، زوني (Zuni)، أريكانا (Arikana)، شافين (Chavin)، شيلوركي (Chelorkee)، كري (Cree)...إلخ.

واعتمادا على ما ذكرته في المعلومات التاريخية والجغرافية واللغوية، فإني أدعو إلى الاحتفال بالذكرى الألفية الأولى لدخول المسلمين إلى الأمريكيتين، خمسة قرون قبل كولومبوس، أدعو جميع الدول وكذلك الأقليات الإسلامية حول العالم، ونتمنى أن يجد هذا النداء فهما تاما وإدراكا كافيا، ويجذب دعما كاف منهم....

الهوامش :
1 - أنظر المرجع (٤).
2- أنظر المرجع (٩).
3- أنظر المرجع (٣).
4- أنظر المراجع (١،٢، ٥).
5- أنظر المرجع (٦).
6- أنظر المرجع (١٤).
7- أنظر المرجع (21، 22).
8- أنظر المرجع (15).
9- أنظر المرجع (4).
10- انظر المرجع (15).
11- انظر المرجع (15).
12 – انظر المرجع (6).
13- انظر المرجع (20).
14- انظر المرجع (16).
15- أنظر المرجع (7).
16- أنظر المرجعين (12، 10).

المراجع :
1- أغا حكيم الميرزا. "رياض العلماء"، ج2ص386، وج4 ص175.
2- الأمين سعيد محسن. "أعيان الشيعة"، ج7 ص158، وج8 ص302، 303.
3- الإدريسي. "نزهة المشتاق في اختراق الآفاق".
4- المسعودي. "مروج الذهب". ج1 ص138.
5- الأصفهاني الراغب. "الداعية إلى محاسن الشيعة"، ج16 ص343.
6- CAUVET, GILES les berbères de L’Amérique. Paris 1912,p.100-101.
7- COLOMBOS, FERDINAND The life of admiral Christopher Columbus, Rutgers university. P232.
8- DAVIES, NIGEL Voyagers to the new world. New York 1979.
9- ON MANUEL OSUNAY SAVINON. Resumen de la geografia fisica. Santa GUZZ de Tenerife. 1844.
10- FELL, BARRY. Saga America New York 1980.
11- FELL, BARRY.America New York 1976.
12- GORDON, CYRUS. Before Columbus. N.Y 1971.
13- GYR, DONAID. Exploring rock art. Santa Barbara. 1989.
14- HUYGHE, PATRICK. Columbus was last. New York. 1992.
15- OBREGON, MAURICIO. The Columbus pape

رد مع اقتباس
  #7  
قديم 09-07-2008, 01:48 صباحاً
الصورة الرمزية محمد سلامه رشيد

محمد سلامه رشيد

مؤرخ جديد

______________

محمد سلامه رشيد is on a distinguished road

محمد سلامه رشيد غير متواجد حالياً

من مواضيـع العضو

الأوسمة والجوائز

الملف الشخصي
رقــــم العضويـــــــــة: 3295
تاريــخ التسجيـــــــل: Jun 2008
العــــــــــمـــــــــــــر: 59
الجــــــــــنــــــــــــس: ذكر
مكان الإقـــــامـــــــة: مصر
مجموع المشاركــات : 15  [ ؟ ]
قــــوة الترشيــــــــح: 0/100
عـــدد النـقـــــــــــاط: 10

آخــــر تواجـــــــــــد:

07-11-2009 (05:47 مساء)

افتراضي رد: الوجود الاسلامي في الأمريكيتين قبل كريستوف كولمب


ابو عمر حييت يارجل وحيااااااااااااااك الله رب العالمين على ابرازك لهذه المعلومات والتى اعتبرها بجد خطيره واني لاشد على ايديكم بأن تسرعو وفورا وكتابه هذه الوثائق المهمه قبل ان يتناولها اعداء الحق والحريه والتاريخ الصريح بالتزييف وانني اذ ارفع يد الضراعة الى الله ان يوفقكم لرعايه مثل هذه الوثائق وكفانا مهازل في الغض عن تاريخ امة قدمت للعالم الاطمئنان والحريه تحت لواء الحمدلله رب العالمين ولا إله إلا الله محمد رسول الله فانهم اناس لا يعرفون غير الاساطير والخيال الممزوج بالخرافات وعملوا على تأخير بواكير العلم الى ازمان متأخرة وهم مدثرين بعبائات من الوهم والخيال ولا عجب لديهم ان اخترعو علم الخيال العلمي الذي يتوهم ما ليس بالحسبان تحت استفذاذ العقول للوصول لهذه المفاهيم الرديئة ووفقكم الله ابو عمر واكثر من امثالك امين رب العالمين

رد مع اقتباس
  #8  
قديم 24-04-2009, 04:11 مساء
الصورة الرمزية عبدلاوي معن

عبدلاوي معن

مؤرخ جديد

______________

عبدلاوي معن is on a distinguished road

عبدلاوي معن غير متواجد حالياً

من مواضيـع العضو

الأوسمة والجوائز

الملف الشخصي
رقــــم العضويـــــــــة: 669
تاريــخ التسجيـــــــل: Dec 2006
العــــــــــمـــــــــــــر:
الجــــــــــنــــــــــــس: ذكر
مكان الإقـــــامـــــــة: فاس
مجموع المشاركــات : 43  [ ؟ ]
قــــوة الترشيــــــــح: 0/100
عـــدد النـقـــــــــــاط: 10

آخــــر تواجـــــــــــد:

19-10-2009 (04:26 صباحاً)

افتراضي رد: الوجود الاسلامي في الأمريكيتين قبل كريستوف كولمب


جازاك الله عنا أخي أبو عمر كل الخير

رد مع اقتباس
  #9  
قديم 09-11-2009, 11:11 مساء
الصورة الرمزية ابومعاشي

ابومعاشي

::مشرف القسم العلمي::

______________

ابومعاشي is on a distinguished road

ابومعاشي غير متواجد حالياً

من مواضيـع العضو

الأوسمة والجوائز

الملف الشخصي
رقــــم العضويـــــــــة: 4568
تاريــخ التسجيـــــــل: Dec 2008
العــــــــــمـــــــــــــر: 32
الجــــــــــنــــــــــــس: ذكر
مكان الإقـــــامـــــــة: الحدود الشمالية - السعودية
مجموع المشاركــات : 7,609  [ ؟ ]
قــــوة الترشيــــــــح: 159/100
عـــدد النـقـــــــــــاط: 10

آخــــر تواجـــــــــــد:

09-02-2010 (08:41 صباحاً)

افتراضي رد: الوجود الاسلامي في الأمريكيتين قبل كريستوف كولمب


طرح متميز , ومجهود وافر , بارك الله فيكم على جهدكم المثمر

__________________

دمت ودام عزك يابلادي
رد مع اقتباس
رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع كتابة مواضيع
لا تستطيع كتابة ردود
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
الانتقال السريع إلى

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
الحضارة اليونانية.. ameer elfantom :: منتدى التاريخ القديم :: 4 02-02-2010 07:39 مساء
لقد وصلتَ متأخِّرا يا كولومبوس محمد المبارك :: منتدى التاريخ الوسيط :: 20 28-01-2010 08:35 مساء
الأوائل في التأريخ الاسلامي محمد السامرائي :: منتدى التاريخ الإسلامي :: 3 17-01-2010 04:35 مساء
امكانيات العالم الاسلامي عبدالله نبيل :: منتدى الأخبار التاريخية و الثقافية :: 20 08-01-2010 08:43 مساء


مواقع صديقة

 


جميع الأوقات بتوقيت GMT +3. الساعة الآن 12:25 مساء.

Powered by vBulletin Version 3.6.4
Copyright ©2000 - 2010, Jelsoft Enterprises Ltd.

تـعـريب » شبكة عرب فور هوست

Style version: 2.5 [90% more speed] By W-ENTER
For Best Browsing, Use Internet Explorer 7.0

Copyright © 2003 - 2007 Islamic History. All rights reserved