افتتحت أمس في الجزائر أعمال
الملتقى المغاربى الثالث حول المخطوطات بمشاركة ثلاثين خبيرا وباحثا جامعيا
من دول المغرب العربي ومصر وسوريا.
وأوضحت وزيرة الثقافة الجزائرية خالدة تومي أن أهمية هذا اللقاء تكمن في كونه
يبحث سبل نشر وتحقيق المخطوطات عامة والعلمية بصفة خاصة، معتبرة أن المخطوط
هو الوعاء الوحيد الذي يحفظ فكر وذاكرة الأمة العربية ومؤكدة أن ترميم التراث
الذي يشكل المخطوط جزءا هاما منه هو شكل من أشكال الحفاظ على الذاكرة
والثقافة العربية.
وأكد المشاركون في الملتقى ضرورة وضع منهج موحد لتحقيق المخطوطات العلمية
العربية كونها تراثا حضاريا مشتركا يبنى أساسا على تكليف عارفين بالعلوم ببحث
وجمع ونشر وتحقيق المخطوطات العلمية لما لهذه الأخيرة من خصائص تميزها عن
المخطوطات المتعلقة بالعلوم الإنسانية.
وينتظر أن تختتم أعمال الملتقى اليوم الأحد بالمصادقة على مجموعة من التوصيات
حول طرق جمع وتحقيق المخطوط العلمي.