|
رسالة ماجستير تتناول الأيام الأخيرة في حياة رسول الله

المغرب- الرباط:
منحت كلية الآداب بجامعة محمد الخامس
بالرباط بالمغرب للباحث عادل بن حسن بن يوسف الحمد درجة الماجستير عن بحث
أجراه ونشر لاحقا في كتاب بعنوان " الأيام الأخيرة من حياة الرسول صلى الله
عليه وسلم : دراسة لأهم القضايا المرتبطة بمرض النبي صلى الله عليه وسلم
ووفاته" حيث تناول فيه مرحلة تعد من أهم مراحل حياة رسولنا الأعظم ، وهي
الأيام الأخيرة من حياة خير البشر ، وليس الكتاب سرد للأحداث التي مرّ بها
رسولنا صلى الله عليه وسلم منتزع من كتب الحديث والسيرة ، ولكنه مصنف فرد في
موضوعه جديد في طرحه قائم بذاته لخّصه مؤلفه من مصنفات من تقدمه من العلماء
فجاء موجزا في الأسلوب والتسلسل في عرض الحوادث والأخبار ونقتبس من سيرة
أيامه الأخيرة - صلى الله عليه وسلم- " شعر رسول الله صلى الله عليه و سلم
بوعكة المرض الذى نزل به في أواخر شهر صفر من السنة الحادية عشر للهجرة أو فى
أول شهر ربيع الأول وكان مبدأ ذلك أنه صلى الله عليه و سلم خرج إلي بقيع
الغرقد من جوف الليل فاستغفر لهم ثم رجع إلى ! أهله فلما أصبح ابتدئ بوجعه من
يومه ذلك قالت عائشة أم المؤمنين رضي الله عنها رجع رسول الله صلى الله عليه
و سلم من البقيع فوجدني وأنا أجد صداعاً في رأسي وأنا أقول وآرأساه فقال بل
أنا والله يا عائشة وآرأساه ولما ثقل عليه الوجع وهو فى بيت زوجه ميمونة رضي
الله عنها دعا نساءه فاستأذنهن في أن يمرض في بيت عائشة فأذن له فخرج من عند
ميمونة بين الفضل ابن العباس ولعلي بن أبى طالب عاصبا رأسه تخط قدماه على
الأرض حتى دخل بيت عائشة رضي الله عنها واشتد المرض برسول الله صلى الله عليه
و سلم فقال "هريقوا علي سبع قرب من آبار شتى حتى أخرج إلي الناس فأعهد إليهم,
قالت عائشة فأقعدناه فى مخضب (إناء يغتسل فيه) لحفصة بنت عمر ثم صببنا عليه
الماء حتى طفق يقول : حسبكم حسبكم وعندما أحس رسول الله صلى الله عليه و سلم
أن الآلام قد خفت قليلاً خرج عاصباً رأسه إلى المسجد حتى جلس علي المنبر ثم
كان أول ما تكلم به أنه صلى على أصحاب أحد واستغفر لهم فأكثر الصلاة عليهم ثم
قال إن عبداً من عباد الله خيره الله بين الدنيا وبين ما عنده فاختار ما عند
الله فبكى أبو بكر رضي الله عنه وقال : بل نحن نفديك بأنفسنا وأبنائنا يا رس!
ول الله فتعجب الناس من بكاء أبى بكر وكلامه ولم يعرفوا مغزاه إلا بعد ذل ك
ثم أثنى الرسول علي أبى بكر فقال : إنى لا أعلم أحداً كان أفضل فى الصحبة
عندى يداً منه ولو كنت متخذاً خليلاً لاتخذت أبا بكر خليلاً ولكن صحبة وإخاء
وإيمان حتى يجمع الله بيننا عنده ...." ثم قال عليه الصلاة والسلام يعلم
أصحابه ويقدم لهم النصائح الغالية.
شبكة محيط مكتوب الإخبارية
ديسمبر 2005 |